أكد الدكتور عصام حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة القاهرة، أن نظام البكالوريا المصرية يستهدف إحداث تغيير في شكل المرحلة الثانوية، من خلال تخفيف الضغوط عن الطلاب وإتاحة أكثر من فرصة للتقييم، بدلًا من ارتباط مستقبل الطالب بنتيجة امتحان واحد.
وأوضح أن النظام الجديد يقوم على اختيار الطالب لمسار دراسي وفقًا لاهتماماته وقدراته، مع دراسة مواد أساسية وتخصصية مرتبطة بالمجال الذي يختاره، مشيرًا إلى أن المسارات الأربعة تشمل الطب وعلوم الحياة، والهندسة والتكنولوجيا، وإدارة الأعمال، والفنون والآداب.
وأشار حجازي إلى أن توزيع الامتحانات على الصفين الثاني والثالث الثانوي يمثل أحد أبرز ملامح البكالوريا المصرية، حيث يخوض الطالب امتحانًا إجباريًا في الصف الثاني خلال مايو، مع إمكانية أداء امتحان للتحسين في يوليو، بينما يؤدي امتحانًا إجباريًا في الصف الثالث خلال يونيو، مع فرصة أخرى للتحسين في أغسطس.
وأوضح أن نظام التحسين يمنح الطالب فرصة إضافية لرفع درجاته إذا لم يحقق النتيجة التي يسعى إليها، لافتًا إلى أن رسوم امتحان التحسين تبلغ 200 جنيه.
وبشأن المواد الدراسية، ذكر أن الصف الثاني يتضمن اللغة العربية والتاريخ واللغة الأجنبية الأولى، إلى جانب مواد تخصصية تختلف حسب المسار، موضحًا أن طالب مسار الطب وعلوم الحياة يدرس الكيمياء المتقدمة والأحياء المتقدمة.
وأضاف أن التربية الدينية تكون مادة إلزامية في الصف الثالث الثانوي، ويشترط للنجاح فيها الحصول على 70% على الأقل، دون احتساب درجاتها ضمن المجموع النهائي.
وأوضح أن إجمالي درجات المواد التي تدخل في حساب شهادة البكالوريا المصرية يصل إلى 600 درجة، منها 400 درجة لمواد الصف الثاني و200 درجة لمادتين من مواد الصف الثالث المحتسبة في المجموع.
وأكد حجازي أن الهدف الأساسي من النظام هو منح الطلاب قدرًا أكبر من المرونة في التعامل مع الامتحانات، وإتاحة فرص لتدارك الأخطاء وتحسين النتائج، بما يساهم في تخفيف الضغوط النفسية خلال سنوات المرحلة الثانوية.




