مصر تدعو لدعم سوريا وتعزيز مؤسساتها الوطنية

رحبت مصر بقرار الولايات المتحدة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرة أن الخطوة يمكن أن تسهم في دعم جهود تحقيق الاستقرار في البلاد، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، بما يعزز فرص عودة سوريا إلى محيطها العربي والدولي.

مصر: القرار يدعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، إن قرار رفع سوريا من القائمة يمثل تطورًا من شأنه دعم مساعي تحقيق الاستقرار، وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، فضلًا عن توفير بيئة مواتية لعودة سوريا إلى أداء دورها على المستويين العربي والدولي.

وأكدت القاهرة أهمية مواصلة تقديم الدعم للشعب السوري خلال المرحلة الراهنة، بما يساعد الدولة السورية على استعادة عافيتها وتعزيز مؤسساتها الوطنية، ويحافظ على وحدة البلاد وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها.

القاهرة تشدد على وحدة سوريا وسيادتها

ودعت مصر إلى تضافر الجهود الرامية إلى مساعدة سوريا على تجاوز التحديات التي تواجهها، وتحقيق تطلعات شعبها في الأمن والاستقرار والتنمية.

وشددت على أن احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق استقرار مستدام داخل البلاد وفي المنطقة، مؤكدة ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وتمكينها من أداء مهامها في حماية الأمن والاستقرار.

مكافحة الإرهاب والتطرف

وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن استقرار سوريا يرتبط كذلك باستمرار جهود مكافحة الإرهاب والتطرف بمختلف أشكالهما، إلى جانب التعامل بحسم مع قضية المقاتلين الإرهابيين الأجانب.

وأوضحت أن تعزيز قدرة مؤسسات الدولة السورية على الاضطلاع بمسؤولياتها الأمنية يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الاستقرار، والحفاظ على وحدة الدولة ومقدراتها.

دعوة إلى عملية سياسية شاملة

كما شددت القاهرة على أهمية مواصلة المسار السياسي في سوريا، من خلال عملية شاملة تضم مختلف مكونات الشعب السوري، بما يضمن الحفاظ على وحدة الدولة وسيادتها واستقلالها.

وأكدت أن تهيئة الظروف الملائمة للتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار يجب أن تتزامن مع دعم المؤسسات الوطنية واستكمال المسار السياسي، بما يلبي تطلعات السوريين ويعزز أمن واستقرار المنطقة.