إلغاء تأشيرة مسؤول إسرائيلي بسبب أنشطته ضد «الأونروا»

ألغت الحكومة الكندية تأشيرة دخول أرييه كينج، نائب رئيس بلدية القدس الإسرائيلي المنتمي إلى اليمين المتطرف، وفقًا لما أوردته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، في خطوة تأتي على خلفية مواقفه وأنشطته المرتبطة بالاستيطان في القدس الشرقية المحتلة.

إلغاء التأشيرة بسبب أنشطة استيطانية

وذكرت الصحيفة أن كينج كان من المقرر أن يزور كندا للمشاركة في فعالية تهدف إلى جمع تبرعات لصالح مبادرات استيطانية، قبل أن تقرر السلطات الكندية إلغاء تأشيرة دخوله.

ونقلت «هآرتس» عن كينج قوله إن القرار جاء، بحسب ما وصفه، نتيجة حملة ضده مرتبطة بمواقفه من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، إلى جانب دعمه للاستيطان الإسرائيلي في القدس الشرقية.

ولم تصدر الحكومة الكندية تعليقًا رسميًا وفوريًا بشأن قرار إلغاء التأشيرة.

مواقف مثيرة للجدل تجاه الفلسطينيين

ويُعرف كينج بمواقفه الداعمة للاستيطان الإسرائيلي في القدس الشرقية، ودعوته إلى الاستيلاء على منازل فلسطينيين في المدينة، كما قاد تحركات ضد وجود «الأونروا»، وطالب في وقت سابق بإخلاء مقر الوكالة في حي الشيخ جراح وتحويل الموقع إلى مستوطنة.

وأبدى كينج ترحيبه باستيلاء إسرائيل، الثلاثاء، على مركز قلنديا للتدريب التابع لـ«الأونروا» شمالي القدس، وكتب عبر منصة «إكس»: «خروج الأونروا، المهمة أنجزت».

القدس الشرقية محور الصراع

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967، فيما يعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة مخالفة للقانون الدولي، وهو موقف ترفضه إسرائيل.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، بينما تسيطر إسرائيل على شطري المدينة وتعتبر القدس عاصمتها، في حين لا يعترف المجتمع الدولي بضم القدس الشرقية إلى إسرائيل.

انتقادات دولية للممارسات الإسرائيلية

ويأتي إلغاء التأشيرة في ظل تصاعد الانتقادات الشعبية والرسمية في عدد من دول العالم تجاه السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة وما خلفته من تداعيات إنسانية واسعة.

كما تتواصل الدعوات الدولية إلى احترام القانون الدولي وحماية المدنيين الفلسطينيين، إلى جانب المطالبات بوقف التوسع الاستيطاني والحفاظ على الوضع القانوني للقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.