أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت عددًا من المواقع داخل البلاد فجر اليوم، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكًا لسيادة دولة الكويت وتهديدًا لأمنها واستقرارها.
الكويت: الهجمات الإيرانية خرق للقانون الدولي
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان نشرته صباح الأربعاء، أن استمرار الهجمات يمثل خرقًا جسيمًا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن كونه انتهاكًا صريحًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وحذرت الوزارة من أن التصعيد المتواصل يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويقوّض الجهود والمساعي الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة وخفض حدة التوتر.
الكويت تتمسك بحقها في حماية أمنها
وجددت الخارجية الكويتية تأكيدها على حق دولة الكويت الكامل في اتخاذ جميع التدابير التي تراها ضرورية لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.
السيطرة على حريق بمجمع سكني في العاصمة
وفي سياق متصل، أعلنت الكويت السيطرة على حريق اندلع داخل مجمع سكني في العاصمة، عقب استهدافه بطائرة مسيّرة إيرانية، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية واقتصار الأضرار الناتجة عن الحادث على الخسائر المادية.
وقال المتحدث باسم قوة الإطفاء العام، العميد محمد بدر إبراهيم، في بيان عبر منصة «إكس»، إن فرق الإطفاء التابعة لمركزي الهلالي والمدينة تمكنت من السيطرة على الحريق الذي اندلع داخل المجمع السكني، بعد تعرضه للاستهداف بطائرة مسيّرة معادية.
وأوضح أن فرق الإطفاء باشرت فور وصولها إلى الموقع عمليات مكافحة الحريق والتعامل مع آثاره، قبل أن تتمكن من السيطرة عليه بشكل كامل، مشيرًا إلى عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الحادث.
أضرار مادية دون تفاصيل عن حجم الخسائر
وأكدت قوة الإطفاء العام أن الأضرار الناجمة عن الحريق اقتصرت على الخسائر المادية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم التلفيات التي لحقت بالمجمع السكني المستهدف.
تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران
وتأتي التطورات في الكويت بالتزامن مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وعودة البلدين إلى حالة الحرب بعد واحدة من أكبر جولات تبادل إطلاق النار بينهما خلال الأسابيع الأخيرة.
وتزامن التصعيد مع تهديدات أمريكية بتنفيذ ضربات أكثر قوة، في مقابل تأكيد إيران عزمها على مواصلة الرد ورفض الاستسلام، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.




