أعلنت دولة قطر رفضها الشديد للهجمات التي تستهدف أمن واستقرار عدد من الدول العربية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدول المتضررة، ومجددة موقفها الرافض لأي محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني قسرًا من أرضه.
جاء ذلك في كلمة ألقاها جاسم يعقوب الحمادي، سفير دولة قطر لدى النمسا ومندوبها الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ضمن مناقشة التطورات المتعلقة بالاعتداءات الإيرانية على الدول العربية والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأدان الحمادي استهداف جماعة الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية، إلى جانب استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، معتبرًا أن هذه الهجمات تمثل تهديدًا لأمن الملاحة البحرية الدولية.
وأكد دعم بلاده الكامل للمملكة العربية السعودية في اتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
كما أعرب عن إدانة قطر للهجمات الإيرانية التي طالت عددًا من الدول العربية، من بينها الأردن والبحرين والكويت والإمارات، معتبرًا تلك الاعتداءات انتهاكًا لسيادة الدول وسلامة أراضيها ومخالفة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ودعا السفير القطري إلى العودة لمسار الحوار والمفاوضات وتجنب التصعيد العسكري في منطقة الخليج، محذرًا من أن استمرار التوترات قد ينعكس على أمن المنطقة والطاقة والتجارة وحركة الملاحة وسلاسل الإمداد العالمية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الحمادي على ضرورة عدم تراجع الاهتمام الدولي بها في ظل التطورات الإقليمية، مؤكدًا رفض قطر القاطع لأي مخططات تستهدف التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة.
وأشار إلى أن قطاع غزة يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا أن تحقيق السلام العادل والدائم يتطلب تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.




