غضب أسر قتلى 7 أكتوبر يهز حكومة نتنياهو قبل الانتخابات الإسرائيلية

هاجمت عائلات قتلى أحداث 7 أكتوبر 2023، الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، مطالبة باستقالتهما، ومحمّلة المسؤولين الذين كانوا في مواقع القيادة آنذاك مسؤولية الإخفاقات التي سبقت الهجوم.

وجاءت الانتقادات خلال مقابلات أجرتها القناة 13 الإسرائيلية مع عدد من عائلات القتلى، في ظل استمرار حالة الجدل داخل إسرائيل بشأن المسؤولية السياسية والأمنية والعسكرية عن الإخفاقات التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر.

عائلات القتلى: على المسؤولين العودة إلى منازلهم

ونقلت القناة عن عائلات القتلى قولها: «كل من كان يقود العربة فليعد إلى منزله»، في إشارة إلى المسؤولين الذين كانوا يتولون مواقع القيادة وقت وقوع الهجوم.

وأضافت العائلات: «لن نسمح بالتستر على مسؤولية هذا التقصير، ولا يعقل أن يستمر الشخص الذي قادنا إلى هذه المجزرة في إدارة البلاد».

وشددت على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن الإخفاقات، قائلة: «يجب أن يعود كل من كان له يد في ذلك اليوم إلى منزله».

انتقادات حادة لفشل 7 أكتوبر

وفي انتقاد آخر، نقلت القناة عن إحدى العائلات قولها: «لن نسمح لكم بدفن فشل السابع من أكتوبر، ولن نسمح لكم بالكذب مرة أخرى»، في تعبير عن حالة الغضب المتصاعدة تجاه القيادة السياسية والأمنية في إسرائيل.

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا يزال فيه الجدل مستمرًا داخل إسرائيل بشأن الإخفاقات السياسية والأمنية والعسكرية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023، وسط مطالبات متكررة بتحديد المسؤوليات ومحاسبة المقصرين.

المعارضة تحمل نتنياهو مسؤولية الإخفاقات

وشهد السابع من أكتوبر 2023 هجومًا شنته حركة حماس على قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، وأسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، وفق الرواية الواردة في النص، بينما قالت الحركة إن الهجوم جاء ردًا على ما وصفته بجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى.

وتتهم المعارضة الإسرائيلية نتنياهو بالاستبداد، وتحمله مسؤولية الإخفاقات التي سبقت أحداث 7 أكتوبر، إلى جانب اتهامه بشن حروب لخدمة مصالحه السياسية، فيما يرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي تحمل أي جزء من المسؤولية عن الإخفاقات التي وقعت قبل الهجوم.

انتقادات لنتنياهو قبيل الانتخابات

وتتصاعد الخلافات والانتقادات الموجهة إلى نتنياهو مع اقتراب الانتخابات العامة المرتقبة في 27 أكتوبر المقبل، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي، حتى الآن، إلى صعوبة تمكنه من تشكيل حكومة جديدة.

ويرأس نتنياهو الحكومة الإسرائيلية الحالية منذ أواخر ديسمبر 2022، وتوصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.