أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف أن المحاولة العدائية لاستهداف مكة المكرمة تمثل تهديدًا خطيرًا لأمن الحرمين الشريفين، مشددًا على أن أمن الحرمين وضيوف الرحمن يمثل «خطًا أحمر»، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه الميليشيا الحوثية وسلوكها العدائي.
المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة
وقال المتحدث الرسمي إن هذه المحاولة العدائية والإرهابية تُعد الثانية من نوعها لاستهداف مكة المكرمة، بعد المحاولة الأولى التي تمثلت في إطلاق صاروخ باليستي بتاريخ 27 يوليو 2017.
ووصف المتحدث هذه المحاولة بأنها «عمل مشين» يستهدف مهبط الوحي وأرض الرسالة ومهوى أفئدة ملايين المسلمين من مختلف دول العالم، معتبرًا أن استهداف مكة يمثل اعتداءً على مكانتها ومكانتها الروحية لدى المسلمين.
ترويع ضيوف بيت الله الحرام
وأشار المتحدث إلى أن المحاولة العدائية تهدف إلى ترويع الآمنين من ضيوف بيت الله الحرام، فضلًا عن الإضرار بالمواطنين والمقيمين، مؤكدًا أن استهداف هذه المنطقة يحمل تداعيات تتجاوز الأهداف العسكرية إلى محاولة إثارة مشاعر ملايين المسلمين.
وأضاف أن هذه المحاولة ستظل «وصمة سوداء» في سجل انتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية المتطرفة، باعتبارها فعلًا متعمدًا لاستثارة مشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
التحالف يتوعد بإجراءات رادعة
وشدد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف على أن أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن «خط أحمر»، مؤكدًا أن قيادة القوات المشتركة للتحالف لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه الميليشيا الحوثية وسلوكها العدائي والإرهابي.
وأكد أن التعامل مع أي تهديد يستهدف أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن يأتي في إطار حماية المقدسات وضمان أمن وسلامة المتواجدين فيها.




