حثت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين على إعادة النظر في السفر إلى السعودية، محذرة من مخاطر أمنية مرتبطة باحتمال تعرضهم لنيران الصواريخ والطائرات المسيرة القادمة من إيران، إلى جانب التهديدات الإرهابية وتداعيات الحرب المتصاعدة في المنطقة.
وصنفت الخارجية الأمريكية السعودية ضمن المستوى الثالث لتحذيرات السفر، الذي يعني «إعادة النظر في السفر»، بينما رفعت مستوى التحذير الخاص بالمناطق الحدودية مع اليمن إلى المستوى الرابع، وهو الأعلى، تحت تصنيف «عدم السفر».
قيود على تحركات الموظفين الأمريكيين
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في السعودية لا يُسمح لهم بالسفر إلى المناطق الواقعة ضمن نطاق 20 ميلًا، أي نحو 32 كيلومترًا، من الحدود مع اليمن، وذلك بسبب المخاطر الأمنية.
وأشارت الوزارة إلى أن القيود المفروضة على تحركات الموظفين تأتي في إطار الإجراءات الاحترازية المرتبطة بالوضع الأمني في المناطق الحدودية.
تحذير من السفر غير الضروري إلى القطيف
كما فرضت الخارجية الأمريكية قيودًا إضافية على تحركات موظفي الحكومة داخل المملكة، موضحة أنه لا يُسمح لهم بالسفر إلى محافظة القطيف في الرحلات غير الضرورية، بسبب المخاطر الأمنية.
ويأتي تحديث تحذيرات السفر في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتداعيات الحرب، وما يصاحبها من مخاطر مرتبطة بالهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة والتهديدات الأمنية في عدد من مناطق المنطقة.




