أعرب مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن إدانته الشديدة للهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي واستهدفت أعيانًا مدنية داخل المملكة العربية السعودية، وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين.
وأكد المجلس رفضه لاستهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة الأبرياء للخطر، مشددًا على أن مثل هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا لسيادة الدول وتهديدًا لأمنها واستقرارها، فضلًا عن مخالفتها للمبادئ والقواعد التي تحظر المساس بالمدنيين.
وجدد مجلس حكماء المسلمين تضامنه مع المملكة العربية السعودية، مؤكدًا مساندته لكل الجهود والإجراءات التي تستهدف حماية أراضيها والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وشدد المجلس على ضرورة تجنيب المدنيين تداعيات الصراعات والتوترات، واحترام سيادة الدول وعدم استخدام الهجمات التي تستهدف الأعيان المدنية وسيلة لتوسيع دائرة التصعيد في المنطقة.
وكان الأزهر الشريف قد أدان في وقت سابق الاعتداءات التي تعرضت لها المملكة، مؤكدًا رفضه المساس بأمن السعودية وسيادتها، ومحذرًا من تداعيات استمرار التصعيد على استقرار المنطقة وسلامة شعوبها.
ودعا الأزهر إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والحكمة، بما يسهم في الحد من التوترات ويحافظ على أمن المنطقة ومقدرات شعوبها.




