طالبت الولايات المتحدة الأمريكية السلطات الروسية بتقديم معلومات إضافية بشأن وفاة موظفة كانت تعمل في معهد متخصص في أبحاث الأمراض، وذلك على خلفية حادث وقع داخل أحد المراكز البحثية في منطقة إيركوتسك بسيبيريا خلال الأسبوع الماضي.
وأفادت مصادر أمريكية بأن واشنطن تسعى للحصول على مزيد من التفاصيل حول ظروف الوفاة والملابسات المرتبطة بالحادث، في ظل طبيعة عمل المعهد وتخصصه في دراسة الأمراض المعدية، وما قد يثيره ذلك من مخاوف بشأن السلامة الصحية.
وتأتي المطالبة الأمريكية في وقت نفت فيه السلطات الروسية اتخاذ أي إجراءات استثنائية لمكافحة مرض الطاعون، كما قللت موسكو من أهمية التقارير التي تحدثت عن وقوع حادث داخل المعهد المتخصص في أبحاث المرض.
وأكدت السلطات الروسية، وفقًا لما أوردته التقارير، عدم وجود ما يستدعي اتخاذ تدابير واسعة لمواجهة الطاعون، في حين تواصل الجهات الأمريكية طلب معلومات أوضح حول ما حدث داخل المنشأة البحثية.
وتتابع الولايات المتحدة القضية في ضوء المخاوف المرتبطة بالمنشآت التي تعمل على دراسة الأمراض الخطيرة، خاصة مع حساسية طبيعة الأبحاث التي تجري داخل هذه المراكز، وأهمية التأكد من عدم وجود أي مخاطر صحية تتجاوز نطاق الحادث.
ومن المنتظر أن تواصل واشنطن اتصالاتها مع موسكو للحصول على تفاصيل إضافية بشأن الواقعة، بينما لم تعلن السلطات الروسية حتى الآن عن معلومات موسعة تتعلق بظروف وفاة الموظفة أو طبيعة الحادث الذي وقع داخل المعهد.




