أكدت رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس، أن استمرار الحرب في قطاع غزة تسبب في حرمان جيل كامل من الأطفال من حقهم في التعليم على مدار نحو 3 سنوات.
وأوضحت النتشة أن توقف العملية التعليمية لفترات طويلة ترك آثارًا كبيرة على الأطفال، سواء من الناحية التعليمية أو النفسية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.
وأضافت أن أعدادًا كبيرة من المدارس والمنشآت التعليمية تعرضت للدمار أو خرجت من الخدمة، ما أدى إلى صعوبة استئناف الدراسة بالشكل المعتاد، إلى جانب النزوح المتكرر الذي حرم الأطفال من الاستقرار اللازم لمواصلة تعليمهم.
وشددت على أن إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة تمثل تحديًا كبيرًا، خاصة مع اتساع الفجوة التعليمية التي نشأت خلال سنوات توقف التعليم، مؤكدة أهمية توفير بيئة آمنة ومستقرة لهم، إلى جانب الدعم النفسي والتعليمي.
وأشارت إلى أن آثار انقطاع التعليم لا تقتصر على فقدان الحصص الدراسية، وإنما تمتد إلى مستقبل الأطفال وفرصهم في مواصلة المراحل التعليمية المختلفة، الأمر الذي يتطلب جهودًا واسعة لإعادة تأهيل القطاع التعليمي في غزة وتعويض الطلاب عن سنوات الدراسة التي فقدوها




