أكد سامح شكري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ووزير الخارجية السابق، أهمية التصريحات التي أدلى بها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حضوره بالأكاديمية العسكرية، بشأن المرحلة المقبلة وما بعد عام 2030، مشيرًا إلى أنها تحمل رسائل مهمة حول الاستعداد للمستقبل وتعزيز قدرات الدولة ومؤسساتها.
شكري: الاستعداد للمرحلة المقبلة مسؤولية وطنية
وقال شكري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج «حديث القاهرة» المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، إن تصريحات الرئيس تعكس وضوح رؤيته للمرحلة المقبلة، وحرصه على استثمار الفترة الحالية في الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية القادمة.
وأوضح أن هذا التوجه ينطلق من الشعور بالمسؤولية، ويستهدف دعم إمكانات الدولة ومؤسسة الرئاسة، إلى جانب تهيئة الظروف وتعزيز قدرات من سيتولى المسؤولية الرئاسية مستقبلًا، مؤكدًا تقديره لهذا المسار.
تعزيز مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات
وأضاف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب أن الاستعداد للمرحلة المقبلة لا يقتصر على الاستحقاقات الانتخابية، بل يمتد إلى تطوير قدرات مؤسسات الدولة ورفع كفاءتها، بما يساعدها على التعامل مع التحديات التي تواجه مصر والمنطقة خلال السنوات المقبلة.
وأشار إلى أن تعزيز إمكانات الدولة يمثل أحد الجوانب المهمة للمسؤولية الوطنية، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية التي تتطلب الاستعداد والتخطيط للمستقبل.
شكري: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي
وفي سياق آخر، لفت شكري إلى تأكيد الرئيس السيسي المستمر أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا من الأمن القومي العربي، وأن أمن مصر يرتبط ارتباطًا وثيقًا باستقرار المنطقة وسلامة دولها.
وشدد على أهمية هذا الترابط في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، وما تفرضه من ضرورة التنسيق والتعاون بين الدول العربية للحفاظ على الأمن والاستقرار.
السياسة المصرية تدعم الحلول السياسية للصراعات
واختتم شكري حديثه بالتأكيد على أن السياسة المصرية تستهدف خفض حدة التوترات الإقليمية، والعمل على تهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى حلول سياسية للصراعات، بما يسهم في دعم الاستقرار وتجنب اتساع نطاق الأزمات في المنطقة.



