اتهم وكيل وزارة الإعلام اليمنية نجيب غلاب، إيران بتقديم دعم واسع لجماعة الحوثي منذ نشأتها، معتبرًا أن الجماعة باتت جزءًا من منظومة الحرس الثوري الإيراني، وأن تحركاتها في اليمن ومضيق باب المندب تأتي ضمن ما وصفه بمخططات طهران الإقليمية.
غلاب: الدعم الإيراني للحوثيين يتجاوز التسليح
وقال غلاب، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية» من العاصمة السعودية الرياض، إن الدعم الإيراني للحوثيين لا يقتصر على توفير الأسلحة، بل يمتد إلى التمويل والإمدادات اللوجستية وعمليات التهريب.
وأشار إلى تقارير تتحدث عن تهريب مكونات للصواريخ وتقنيات عسكرية إلى السواحل اليمنية، مضيفًا أن تدفق الإمدادات يتم عبر قنوات متعددة، من بينها إيران وشبكات السوق السوداء.
اتهامات بتهديد أمن الخليج والملاحة الدولية
واعتبر المسؤول اليمني أن تحركات الحوثيين في اليمن وباب المندب، إلى جانب استهداف السعودية، تمثل تهديدًا لأمن دول الخليج والأمن القومي العربي، فضلًا عن انعكاساتها المحتملة على حركة التجارة الدولية.
وأضاف أن استمرار وصول الأسلحة والإمدادات إلى الجماعة يسهم، وفق تقديره، في إطالة أمد الصراع واستنزاف اليمن، ويزيد من المخاطر الأمنية التي تواجه المنطقة والممرات البحرية الحيوية.
غلاب: الحديث عن الوساطة لا يلغي مسؤولية طهران
وفيما يتعلق بطرح إيران دور الوساطة، رأى غلاب أن هذا الطرح لا يعفي طهران من المسؤولية عن دعم جماعة الحوثي، مؤكدًا أن تحركات الجماعة لا يمكن فصلها، بحسب وصفه، عن السياسة الإيرانية الأوسع في المنطقة.
وشدد على أن التعامل مع التحديات الأمنية في اليمن يتطلب النظر إلى مصادر الدعم العسكري واللوجستي للجماعة، وانعكاسات ذلك على استقرار البلاد وأمن دول الجوار والملاحة الدولية.



