وتعكس التطورات على الحدود الإيرانية حجم الصعوبات التي تواجه محاولات الاعتماد على النقل البري لتعويض القيود المفروضة على الموانئ، بعدما أغلقت العراق معبر الشيب الحدودي، وفرضت باكستان قيودًا على حركة الشاحنات الإيرانية عبر معبري جبد وتفتان، الأمر الذي زاد الضغوط على طرق التجارة المتاحة.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن نحو 17 ألف شاحنة كانت تنتظر العبور على الحدود الإيرانية مع تركيا وأفغانستان وأذربيجان في أواخر سبتمبر الماضي، وسط تأخيرات وصلت إلى نحو 20 يومًا، ما يعكس حجم الازدحام والتعطيل الذي تواجهه حركة نقل البضائع.
وامتدت الضغوط الأمريكية إلى قطاعات السكك الحديدية والسيارات الإيرانية، حيث فرضت وزارة الخزانة في الأول من أكتوبر عقوبات على شركات تعمل في القطاعين، ضمن حملة العزلة الاقتصادية، باعتبارهما من القطاعات التي توفر موارد وإمكانات لوجستية تساعد إيران على مواصلة نشاطها الاقتصادي رغم القيود البحرية.
وتأتي هذه التحركات في إطار مساعي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوسيع نطاق الضغوط على طهران، من خلال استهداف مصادر التمويل وشبكات النقل والتجارة، بالتزامن مع استمرار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق بشأن الملفات الخلافية بين البلد



