عاجل.. كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب دوليًا مع البرتغال

كريستيانو رونالدو

كريستيانو رونالدو

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب الدولي بصورة رسمية، ليضع نهاية لمسيرة استثنائية بقميص منتخب بلاده امتدت لأكثر من عقدين، شهدت العديد من الإنجازات والأرقام القياسية واللحظات التاريخية.

وجاء قرار قائد النصر السعودي بعد فترة شهدت توترًا في علاقته بمدربه خورخي جيسوس، على خلفية خلافات بين الطرفين، تسببت في مغادرة رونالدو معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك.

ورغم تقارير صحفية تحدثت عن إمكانية عودة اللاعب إلى قائمة البرتغال خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حسم رونالدو موقفه بإعلان الاعتزال عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، من خلال رسالة مطولة وجهها إلى الجماهير البرتغالية.

وأكد رونالدو في رسالته أن الوقت قد حان لتسليم القميص رقم 7 إلى الأجيال القادمة، بعدما ارتداه على مدار 23 عامًا، مشيرًا إلى أن اتخاذ القرار لم يكن سهلًا، نظرًا لما يمثله المنتخب الوطني في حياته ومسيرته الكروية.

واستعاد النجم البرتغالي بداية رحلته الدولية في أغسطس 2003، موضحًا أن تمثيل بلاده لم يكن بالنسبة له مجرد مشاركات في مباريات أو تسجيل أهداف وتحقيق أرقام قياسية، بل ارتبط بعلاقات إنسانية ومشاعر جمعته بملايين المشجعين داخل البرتغال وخارجها.

وأضاف أنه حاول طوال سنوات وجوده مع المنتخب تقديم أفضل ما لديه، والسعي لتحقيق الانتصارات وكتابة التاريخ، رغم مروره بلحظات صعبة وهزائم مؤلمة لم يتمكن خلالها من تحقيق جميع طموحات الجماهير، لكنه لم يفقد يومًا شعوره بالفخر لارتداء قميص بلاده.

وأشار رونالدو إلى أن الألقاب والأرقام القياسية قد تتغير بمرور الوقت، لكن التأثير الذي يتركه اللاعب في قلوب الجماهير يظل حاضرًا، مؤكدًا أن إسعاد البرتغاليين ومنحهم لحظات من الفخر والسعادة كان من أهم المكاسب التي خرج بها من تجربته الدولية.

ووجه قائد البرتغال رسالة إلى زملائه السابقين والحاليين، أعرب خلالها عن امتنانه لكل اللحظات التي جمعته بهم، سواء في الانتصارات أو الهزائم، كما وجه الشكر إلى المدربين والأجهزة الطبية والإدارية وكل العاملين خلف الكواليس، تقديرًا لدورهم في مسيرته مع المنتخب.

ولم يغفل رونالدو توجيه الشكر إلى أسرته، التي تحملت فترات غيابه والتضحيات المرتبطة بمشاركاته الدولية، مؤكدًا أن رحلته لم تكن لتصل إلى ما حققته دون مساندتهم ووقوفهم إلى جانبه.

واختتم النجم البرتغالي رسالته بالتأكيد على أن علاقته بمنتخب بلاده لن تنتهي رغم الاعتزال، وأنه سيظل مشجعًا للبرتغال ومساندًا لها في جميع المناسبات، معربًا عن اعتزازه بتمثيل بلده طوال 23 عامًا، واصفًا هذه التجربة بأنها أعظم إنجازاته، ومؤكدًا أن فخره بارتداء القميص رقم 7 سيبقى معه إلى الأبد.