الإفتاء توضح حكم التشهير بمرتكبي المعاصي

أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال حول حكم تناول سيرة الشخص الذي يرتكب المعاصي بقصد التشهير والتشويه، مؤكدة أن الأصل فيمن ابتُلي بمعصية أن يستر على نفسه ويتوب إلى الله دون الإعلان عنها أو التحدث بها للآخرين.

 

وأوضحت دار الإفتاء أن إفشاء أسرار الشخص أو ذكر معاصيه للغير بهدف التشهير به يُعد من الغيبة المحرمة شرعًا، لما فيه من ذكر الإنسان بما يكره وخرق لحرمة الستر التي أمر بها الشرع.

 

وأضافت أن كشف مثل هذه الأمور لا يجوز إلا في حالات الضرورة التي يجيزها العلماء، مثل القضايا القضائية أو الفتوى أو الاستشارة، وذلك عند الحاجة إلى بيان الحقيقة دون قصد التشهير أو الإساءة، وبما يحقق المصلحة الشرعية دون تجاوز.