أكد خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الوزارة تتبنى استراتيجية متكاملة للتعامل مع ملف الكلاب الضالة، تستند إلى أسس علمية وبيطرية، وتهدف إلى حماية الصحة العامة مع الالتزام بمبادئ الرفق بالحيوان.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة»، أن الاستراتيجية تعتمد على أربعة محاور رئيسية تشمل التطعيم، والتعقيم، وإعادة الإطلاق، إلى جانب تطبيق القتل الرحيم للحالات العقورة داخل الملاجئ المخصصة.
التطعيم والتعقيم في مقدمة الأولويات
وأشار جاد إلى أن الوزارة تنفذ حملات مستمرة لتطعيم الكلاب الضالة ضد مرض السعار، في إطار خطة وطنية تستهدف إعلان مصر خالية من المرض بحلول عام 2030.
وأضاف أن عمليات التعقيم تُجرى داخل الملاجئ لإناث الكلاب الضالة، قبل إعادة إطلاقها في بيئتها الطبيعية بعد انتهاء فترة التعافي، بما يسهم في الحد من زيادة أعدادها بصورة علمية وآمنة.
القتل الرحيم للحالات الخطرة فقط
وأكد المتحدث باسم الوزارة أن الكلاب العقورة أو التي تمثل خطرًا على المواطنين يتم نقلها إلى الملاجئ، حيث تُطبق عليها إجراءات القتل الرحيم وفق الضوابط البيطرية المعتمدة، مشددًا على أن هذه الآلية تمثل أحد المحاور الأساسية للاستراتيجية الحالية.
وأوضح أن الوزارة تضع سلامة المواطنين في مقدمة أولوياتها، مع الحرص في الوقت ذاته على الالتزام بالمعايير الإنسانية في التعامل مع الحيوانات.
توسع في إنشاء الملاجئ بالمحافظات
وكشف جاد أن وزارة الزراعة تلقت طلبات من عدد من المحافظين لتخصيص أراضٍ لإقامة ملاجئ للكلاب الضالة بمختلف المحافظات، مؤكدًا أن تنفيذ هذه المشروعات مستمر ضمن خطة الدولة لتطوير منظومة التعامل مع الحيوانات الضالة.
نفي قاطع لشائعات القتل الجماعي
ونفى المتحدث باسم وزارة الزراعة بشكل قاطع ما تردد بشأن استخدام السموم أو تنفيذ حملات قتل جماعي للكلاب الضالة في الشوارع، مؤكدًا أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.
وشدد على أن إجراءات القتل الرحيم تُنفذ فقط داخل الملاجئ المخصصة ووفق الاشتراطات البيطرية، مؤكدًا أن الوزارة تلتزم بتطبيق المعايير العلمية والإنسانية في جميع مراحل التعامل مع هذا الملف.




