وجه المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بسرعة تجهيز الطرق المؤدية إلى المقابر بقريتي الملاك وبحر البقر، وتمهيدها وتوفير الإنارة اللازمة بها، استعدادًا لاستقبال جثامين 18 من أبناء المحافظة، الذين لقوا مصرعهم في حادث تصادم سيارتي نقل عمال بطريق «الدواويس» بمحافظة الإسماعيلية.
تجهيز الطرق وتيسير مراسم الدفن
وكلف محافظ الشرقية المحاسب محمد الأباصيري، رئيس مركز ومدينة أبو حماد، والمهندس سامي معجل، رئيس مركز ومدينة الحسينية، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتجهيز الطرق المؤدية إلى المقابر وتيسير حركة وصول أسر الضحايا والمشيعين، بما يضمن سهولة المشاركة في مراسم تشييع ودفن الجثامين.
وشدد الأشموني على ضرورة تقديم جميع أوجه الدعم والمساندة لأسر الضحايا، والوقوف إلى جانبهم في هذا الظرف الأليم، مع متابعة إجراءات نقل وتسليم الجثامين بالتنسيق مع الجهات المعنية بمحافظة الإسماعيلية.
متابعة مستمرة لأوضاع الأسر والمصابين
وأكد محافظ الشرقية استمرار التنسيق على مدار الساعة مع الأجهزة التنفيذية والصحية في محافظتي الشرقية والإسماعيلية، لمتابعة تطورات الحادث والوقوف على مستجداته أولًا بأول، مع توفير أوجه الدعم والرعاية اللازمة لأسر الضحايا والمصابين.
وتقدم المحافظ بخالص العزاء والمواساة إلى أسر وذوي الضحايا، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
12 وفاة من الملاك و6 من بحر البقر
ووفقًا للبيانات الأولية، جرى حصر 12 حالة وفاة من أبناء قرية الملاك التابعة لمركز أبو حماد، و6 حالات من أبناء قرى بحر البقر التابعة لمركز الحسينية.
وتواصل الأجهزة المعنية استكمال حصر بيانات الضحايا والتأكد من جميع التفاصيل، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بالتزامن مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل الجثامين إلى ذويهم.
وتأتي هذه التحركات في إطار متابعة محافظة الشرقية لتداعيات حادث تصادم سيارتي نقل العمال بطريق «الدواويس» في الإسماعيلية، والعمل على تقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا وتيسير إجراءات نقل الجثامين ودفنها.




