أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، اليوم الجمعة، تحقيقها أعلى نتائج مالية فصلية في تاريخها خلال الربع الثاني من عام 2026، مدعومة بأداء قوي لمختلف قطاعات أعمالها، رغم التحديات الجيوسياسية والاقتصادية وتقلبات حركة الملاحة في مضيق هرمز والمنطقة.
الإيرادات تتجاوز 7 مليارات درهم
ووفقًا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات «وام»، ارتفعت إيرادات مجموعة موانئ أبوظبي خلال الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 47% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 7.08 مليار درهم.
وجاء هذا النمو مدفوعًا بالأداء القوي لقطاعات الشحن والخدمات البحرية، والمدن الاقتصادية والمناطق الحرة، إلى جانب القطاع اللوجستي.
ارتفاع الأرباح التشغيلية وصافي الربح
وسجلت المجموعة نموًا ملحوظًا في أرباحها قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، والتي ارتفعت بنسبة 49% على أساس سنوي خلال الربع الثاني، لتصل إلى 1.74 مليار درهم.
كما قفز صافي الأرباح بنسبة 88% على أساس سنوي، مسجلًا نحو 836 مليون درهم خلال الفترة نفسها، في أعلى مستوى فصلي تحققه المجموعة.
ممرات تجارية بديلة لمواجهة اضطرابات الملاحة
وخلال الربع الثاني من عام 2026، واصلت مجموعة موانئ أبوظبي توسيع نطاق عملياتها وإنشاء ممرات تجارية بديلة متعددة الوسائط عبر دولة الإمارات، ضمن «البرنامج الوطني لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد».
وساهم الانتشار التشغيلي للمجموعة عبر مختلف مراحل سلاسل الإمداد، إلى جانب اعتماد نموذج أعمال يرتكز بدرجة كبيرة على تأجير الأراضي والمرافق في السوق المحلية، في تعزيز قدرتها على مواجهة تداعيات الاضطرابات الإقليمية.
مرونة تشغيلية تحول التحديات إلى فرص
وأوضحت المجموعة أن مرونتها التشغيلية وتنوع أنشطتها أسهما في الحد من التأثيرات السلبية للاضطرابات الإقليمية على عملياتها داخل الإمارات، فضلًا عن تحويل بعض المخاطر الناجمة عن هذه الظروف إلى فرص جديدة، لا سيما في قطاع الشحن البحري.
وتعكس النتائج القياسية قدرة مجموعة موانئ أبوظبي على الاستفادة من تنوع أنشطتها وتكامل منظومتها التجارية، بما يدعم قدرتها على التعامل مع المتغيرات التي تشهدها حركة التجارة والملاحة الإقليمية والدولية.




