أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تسجيل انتشار لفيروس «إيبولا» في إقليم سادس، بعد تأكيد وفاة حالة في إقليم باس-أويلي، الذي لم يكن قد سجل إصابات خلال التفشي الحالي، في تطور يزيد المخاوف بشأن سرعة انتشار الوباء.
وجاء الإعلان بعد تحذير منظمة الصحة العالمية من أن وتيرة التفشي الحالي قد تدفعه إلى تجاوز أسوأ تفشٍ للإيبولا في التاريخ، الذي شهدته دول غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، وأسفر عن وفاة أكثر من 11 ألف شخص.
وأظهرت أحدث البيانات الحكومية تسجيل أكثر من 4500 إصابة بالفيروس، إلى جانب أكثر من 2100 حالة وفاة، في وقت ارتفع فيه إجمالي الحالات المؤكدة إلى 4665 إصابة و2184 وفاة وفق أحدث البيانات المتاحة حتى 14 أغسطس 2026.
وقال جان كاسيا، المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن الوفاة الجديدة سُجلت في مدينة بوتا، عاصمة إقليم باس-أويلي، موضحًا أن المتوفى كان قد انتقل من إقليم أو-أويلي المجاور قبل وفاته.
وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة لدى السلطات الصحية، خصوصًا مع اتساع نطاق التفشي إلى ستة أقاليم، بينما تواصل فرق الاستجابة جهودها لرصد المخالطين والحد من انتقال الفيروس.




