طمأن الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، المواطنين بشأن النشاط الزلزالي الذي شهدته كل من إندونيسيا وكولومبيا خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن الوضع الزلزالي في مصر مستقر، ولا توجد مؤشرات علمية تدعو إلى القلق.
النشاط الزلزالي عالميًا ضمن المعدلات الطبيعية
وأوضح رئيس المعهد، في تصريحات اليوم السبت، أن النشاط الزلزالي المسجل في عدد من مناطق العالم خلال الفترة الحالية يأتي ضمن المعدلات الطبيعية المعتادة، ويرتبط بالحركة المستمرة للصفائح التكتونية التي تتكون منها القشرة الأرضية.
وأشار إلى أن الزلازل التي شهدتها إندونيسيا وكولومبيا وقعت في مناطق جغرافية وأقاليم تكتونية بعيدة عن الأراضي المصرية، مؤكدًا عدم وجود مؤشرات علمية تشير إلى تأثير مباشر لهذه الأحداث على مصر.
الشبكة القومية للزلازل تعمل على مدار الساعة
وأكد الدكتور باسم نبوي استمرار الشبكة القومية للزلازل في أداء مهامها على مدار 24 ساعة، لرصد وتسجيل وتحليل أي نشاط زلزالي فور حدوثه، بما يضمن المتابعة المستمرة والدقيقة للتغيرات الزلزالية.
ودعا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير الموثوقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا على ضرورة الحصول على المعلومات المتعلقة بالنشاط الزلزالي من المصادر الرسمية والجهات العلمية المختصة.
خريطة توضح مواقع الزلازل الأخيرة
وفي إطار جهود التوعية، نشر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إنفوجراف توضيحيًا يتضمن خريطة للصفائح التكتونية، توضح المناطق التي شهدت النشاط الزلزالي الأخير والمسافات التي تفصلها عن الأراضي المصرية.
وأوضح المعهد أن الزلازل ظاهرة طبيعية ترتبط بالحركة المستمرة للصفائح التكتونية، سواء نتيجة التصادم أو التباعد أو الانزلاق بين الصفائح.
وأكد أن الهزات الأرضية الأخيرة وقعت في نطاقات تكتونية بعيدة عن الصفيحة الأفريقية التي تقع عليها مصر، وهو ما يقلل احتمالات وجود ارتباط مباشر بين هذه الأحداث والنشاط الزلزالي داخل الأراضي المصرية.
هل تتأثر مصر بزلازل إندونيسيا وكولومبيا؟
وأكد المعهد، وفقًا لبيانات الرصد والتحليل المتاحة، عدم وجود آثار أو تداعيات سلبية على مصر نتيجة الزلازل الأخيرة التي شهدتها إندونيسيا وكولومبيا.
وشدد على استمرار أعمال الرصد والتحليل من خلال الشبكة القومية للزلازل، بهدف توفير المعلومات الدقيقة للمواطنين والتعامل مع أي نشاط زلزالي وفق المعطيات والبيانات العلمية.
وتأتي هذه التوضيحات بالتزامن مع تزايد تداول أخبار الزلازل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وما يصاحبها أحيانًا من تنبؤات ومعلومات غير مستندة إلى أسس علمية.
وأكد المعهد أن متابعة النشاط الزلزالي تعتمد على الرصد العلمي المستمر وتحليل البيانات، داعيًا المواطنين إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة وتجنب تداول المعلومات غير الموثوقة التي قد تثير القلق دون سند علمي.




