وزير الري: «جوليوس نيريري» نموذج ناجح للشراكة المصرية التنزانية

أعرب الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، عن اعتزازه بالمشاركة في الافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في جمهورية تنزانيا المتحدة، ضمن الوفد المصري رفيع المستوى برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبحضور الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة تنزانيا.

وأكد سويلم، في منشور عبر حسابه على منصة «فيسبوك»، أن المشروع يعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر وتنزانيا، ويبرهن على قدرة التعاون المشترك على تحويل خطط التنمية إلى مشروعات ضخمة ذات تأثير مباشر على حياة الشعوب.

وأوضح أن «جوليوس نيريري» لا يمثل مجرد مشروع لتوليد الطاقة، وإنما يعد أحد أبرز المشروعات التنموية التي تستثمر في مستقبل تنزانيا، من خلال دعم الاقتصاد وتعزيز قدرات الدولة في قطاع الطاقة.

إشادة بالكوادر المصرية المشاركة في التنفيذ

وأشار وزير الري إلى أن مشاهد الاحتفال بافتتاح المشروع عكست حجم الأثر الذي تركه المشروع لدى الشعب التنزاني، لافتًا إلى حالة الفخر التي لمسها بين المواطنين والمسؤولين وأعضاء البرلمان.

وأضاف أن القيمة الحقيقية للمشروعات الكبرى لا ترتبط فقط بحجم الإنشاءات أو القدرات الإنتاجية، وإنما بما توفره من فرص جديدة وتدعم به مسيرة التنمية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وأشاد سويلم بالمهندسين والفنيين والعمال المصريين المشاركين في تنفيذ المشروع ضمن تحالف شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك»، معتبرًا مشاركتهم ثمرة لسنوات من الخبرة والعمل المشترك مع الجانب التنزاني.

تمويل وتنفيذ مصري لصالح التنمية في تنزانيا

ولفت إلى أن المشروع يقدم نموذجًا للتعاون القائم على تحقيق المصالح المشتركة، إذ تولت تنزانيا عملية التمويل، بينما شاركت الشركات المصرية في أعمال التنفيذ، لينتهي التعاون بإنشاء مشروع تنموي استراتيجي يخدم الاقتصاد والشعب التنزاني.

وأكد سويلم أن مصر تنظر إلى دول حوض النيل باعتبارها شركاء في التنمية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون المشترك في إطار الاحترام المتبادل والالتزام بقواعد القانون الدولي والأعراف المنظمة للعلاقات بين الدول.

مصر تؤكد دعمها للتنمية في دول حوض النيل

وشدد وزير الموارد المائية والري على أن المشروعات التي تنفذها مصر في تنزانيا وغيرها من دول حوض النيل تعكس توجهًا مصريًا قائمًا على دعم التنمية وتعزيز الشراكات، بعيدًا عن الشعارات، من خلال تنفيذ مشروعات ملموسة تحقق فوائد مباشرة للشعوب.

واعتبر أن افتتاح «جوليوس نيريري» يمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون المصري التنزاني، ونموذجًا يمكن البناء عليه لتوسيع مجالات الشراكة بين دول حوض النيل، مؤكدًا أن توافر الإرادة والثقة والعمل المشترك قادر على تحويل الطموحات التنموية إلى إنجازات تخدم شعوب المنطقة.