قالت الإعلامية لميس الحديدي إن أكثر من مليون زائر من الأقباط المصريين وغير المصريين توافدوا على دير السيدة العذراء مريم بجبل أسيوط في منطقة درنكة، للمشاركة في الليلة الختامية لاحتفالات صوم السيدة العذراء، التي أُقيمت خلال الفترة من 7 إلى 21 أغسطس.
وأوضحت، خلال برنامج «الصورة مع لميس الحديدي» المذاع عبر قناة «النهار»، أن الاحتفالات شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا، ووصفتها بأنها مشهد يعكس مشاركة المصريين من مختلف الفئات في إحياء هذه المناسبة.
درنكة ومحطة في رحلة العائلة المقدسة
وأشارت الحديدي إلى المكانة الدينية والتاريخية لدير درنكة، موضحة أنه يُعد من أبرز المواقع المرتبطة برحلة العائلة المقدسة في مصر، إذ استقرت فيه السيدة العذراء مريم والسيد المسيح خلال رحلة العودة إلى فلسطين.
وأكدت أن رحلة العائلة المقدسة تمثل جزءًا مهمًا من التاريخ الديني لمصر، مشيرة إلى أن احتفالات دير درنكة تستقطب زائرين من مختلف المحافظات، لما يمثله الموقع من أهمية لدى الأقباط وزائريه.
احتفالات تجمع المصريين
وأشادت الإعلامية بالأجواء التي صاحبت الاحتفالات، مؤكدة أن المناسبة تشهد مشاركة واسعة من المصريين، وتقدم مشهدًا يعكس حالة من التعايش والمشاركة المجتمعية.
وقالت إن دير درنكة يستقبل خلال فترة الاحتفالات أعدادًا كبيرة من الزائرين، معتبرة أن هذه المناسبة من أبرز الفعاليات التي تشهدها محافظة أسيوط، لما تحظى به من حضور جماهيري واسع.
مظاهر الاحتفال في الأقصر
وفي سياق متصل، شهدت محافظة الأقصر احتفالات واسعة بمناسبة ختام صوم السيدة العذراء مريم، الذي بدأ في 7 أغسطس واستمر حتى 21 من الشهر نفسه.
وتضمنت الاحتفالات مسيرات ومواكب جابت عددًا من شوارع مدينة إسنا، حمل خلالها المشاركون الأيقونات التراثية، إلى جانب إقامة صلوات خاصة بالسيدة العذراء داخل الكنائس في مختلف المدن والقرى.
كما شهدت مناطق السواقي وكورنيش النيل بمدينة إسنا أجواء احتفالية بمشاركة أعداد كبيرة من المواطنين، بالتزامن مع ختام فترة صوم السيدة العذراء.




