إيران تصعّد بشأن مضيق هرمز: فتح الممر الملاحي مرهون بشروطنا

أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن مضيق هرمز لا يزال مغلقًا بالكامل وتحت السيطرة العسكرية الإيرانية، نافيًا صحة التصريحات الأمريكية بشأن إزالة الألغام من الممر الملاحي، واصفًا تلك الادعاءات بأنها «خداع دعائي».

طهران: فتح المضيق مرتبط بإنهاء الحرب

وقال غريب آبادي، وفقًا لوكالة «تسنيم» الإيرانية، إن إعادة فتح مضيق هرمز ترتبط بتحقيق عدد من الشروط، في مقدمتها الرفع الكامل للحصار الاقتصادي وإنهاء الحرب بصورة مستدامة على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، إلى جانب حسم وضع الحصار المفروض على اليمن.

وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده لن تتجه إلى إعادة فتح المضيق ما لم يتم الاستجابة لمطالبها، مؤكدًا استمرار الموقف الإيراني بشأن حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

ترتيبات مؤقتة للملاحة

وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني أن التفاهم الأخير الذي جرى التوصل إليه مع سلطنة عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز بصورة فورية، وإنما يتضمن ترتيبات مؤقتة لتنظيم حركة الملاحة.

وأشار إلى أن الجانبين سيبدآن مفاوضات فنية تستمر لمدة تتراوح بين 30 و60 يومًا، بهدف التوصل إلى آلية دائمة وجديدة لتنظيم الملاحة عبر المضيق.

خلاف بشأن وضع هرمز

وتأتي التصريحات الإيرانية في ظل تباين واضح بين طهران وواشنطن بشأن الوضع في مضيق هرمز، حيث سبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البحرية الأمريكية أبلغته بإزالة الألغام أو تفجيرها في المياه الدولية بالمضيق، محذرًا من تدمير أي سفينة تزرع ألغامًا جديدة.

في المقابل، تنفي طهران هذه الرواية، وتؤكد أن المضيق لا يزال تحت سيطرتها العسكرية، وأن أي ترتيبات بشأن إعادة حركة الملاحة ستظل مرتبطة بالمفاوضات والشروط التي تطرحها إيران.