أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الضغوط الاقتصادية التي تمارسها الولايات المتحدة لن تحقق أهدافها في المرحلة الراهنة، مشددًا على تمسك طهران بمواجهة التداعيات الاقتصادية والعمل على الحفاظ على استقرار الأسواق.
بزشكيان يتابع المؤشرات الاقتصادية والنقدية
جاءت تصريحات الرئيس الإيراني خلال زيارة أجراها، اليوم الأربعاء، إلى البنك المركزي الإيراني، حيث اطلع على آخر التطورات المتعلقة بالمؤشرات الاقتصادية والنقدية والمالية، إلى جانب مستجدات سوق الصرف الأجنبي وآليات اتخاذ القرار داخل المؤسسة.
واستعرض المسؤولون خلال اللقاء عددًا من الملفات الاقتصادية المرتبطة بالوضع الراهن في البلاد، في ظل استمرار التحديات الناجمة عن العقوبات والضغوط الخارجية.
دعوة إلى استقرار الأسواق والحد من التضخم
وأشار بزشكيان إلى الظروف الاستثنائية التي تمر بها إيران نتيجة الحرب والعقوبات والضغوط الخارجية، مؤكدًا ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والسيطرة على توقعات التضخم.
وشدد على أن إدارة الأسواق الرئيسية، وفي مقدمتها سوق الصرف الأجنبي وسوق النقد، تتطلب مزيدًا من التنسيق والتكامل بين البنك المركزي والحكومة ومختلف المؤسسات الاقتصادية.
إشادة بدور الحكومة والقطاع الخاص
وأشاد الرئيس الإيراني بالجهود التي تبذلها الحكومة والقطاع الخاص للتعامل مع الصعوبات الاقتصادية وتوفير احتياجات المواطنين، مؤكدًا تمسك بلاده بالحوار والتفاوض من أجل تسوية القضايا العالقة، بالتوازي مع مواجهة الضغوط الاقتصادية.
وقال إن الإجراءات التي اتخذتها المؤسسات الاقتصادية الحكومية من شأنها الحد من تأثير الضغوط الأمريكية، مستشهدًا بما وصفه بصمود إيران خلال الحرب في مواجهة الضغوط الخارجية.
اجتماع لبحث السياسات المالية والنقدية
واستمر الاجتماع الذي جمع الرئيس الإيراني بمسؤولين واقتصاديين نحو ثلاث ساعات، وشهد مناقشة آليات التعامل مع القيود التجارية والتطورات الاقتصادية الراهنة.
كما تناول اللقاء السياسات المالية والنقدية، وسياسات الصرف والتجارة، إلى جانب المعاملات الاقتصادية وسبل تعزيز قدرة الاقتصاد الإيراني على التعامل مع الضغوط الخارجية.




