نسف الجيش الإسرائيلي، السبت، دارًا لرعاية المسنين في بلدة حولا بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، بالتزامن مع تنفيذ تفجير وصفته مصادر لبنانية بأنه «ضخم» بين بلدتي مركبا ورب ثلاثين، في أحدث اعتداءات إسرائيلية على مناطق جنوب البلاد.
نسف دار لرعاية المسنين في حولا
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن القوات الإسرائيلية نفذت عملية نسف لدار المسنين للرعاية الاجتماعية في بلدة حولا، الواقعة ضمن قضاء مرجعيون، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في عدد من قرى وبلدات الجنوب.
وفي القضاء نفسه، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا وُصف بـ«الضخم» في المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا ورب ثلاثين، وسط استمرار التوتر الميداني في المنطقة الحدودية.
قصف في النبطية ومناطق جنوبية
وامتدت الاعتداءات الإسرائيلية إلى قضاء النبطية، حيث استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية منطقة مفتوحة بين بلدتي الجرمق وكفررمان، بينما تعرضت أطراف بلدة زوطر الغربية لقصف مدفعي، وفق الوكالة اللبنانية.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية المنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة جنوبي لبنان.
تصعيد رغم مسار التفاوض
وتأتي هذه التطورات في وقت يستمر فيه التصعيد الإسرائيلي ضد قرى وبلدات جنوب لبنان، رغم وجود مسار تفاوضي بين بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية، يتضمن ترتيبات للانسحاب الإسرائيلي التدريجي من المناطق التي لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة فيها.
ويثير استمرار العمليات العسكرية مخاوف من تعقيد الجهود السياسية الرامية إلى تثبيت التهدئة ووضع ترتيبات أمنية مستدامة في الجنوب اللبناني.
آلاف الضحايا ونزوح واسع
ومنذ 2 مارس 2026، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، والتي أسفرت، وفق السلطات اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و352 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و318 آخرين، فضلًا عن نزوح أكثر من مليون شخص.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، فيما توسع نطاق وجودها داخل الأراضي اللبنانية خلال الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024 والعمليات العسكرية اللاحقة.




