رحل عن عالمنا الفنان القدير محمد التاجي، عن عمر ناهز 73 عامًا، بعد رحلة طويلة مع المرض، تاركًا خلفه مسيرة فنية امتدت لسنوات وقدم خلالها العديد من الأدوار المميزة في السينما والدراما المصرية.
ونعى المركز القومي للسينما، برئاسة الدكتور أحمد صالح، الفنان الراحل، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته لأسرته ومحبيه، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للساحة الفنية المصرية.
وأشار المركز إلى أن محمد التاجي استطاع خلال مشواره الفني أن يترك بصمة واضحة لدى الجمهور، من خلال مشاركته في مجموعة كبيرة من الأعمال التي تنوعت بين الدراما والسينما، وحظيت بحضور لافت لدى المشاهدين.
وكانت أسرة الفنان الراحل قد أعلنت إقامة صلاة الجنازة عليه من مسجد الثورة بمنطقة صلاح سالم، اليوم، وسط حضور أفراد أسرته وأصدقائه وعدد من نجوم الوسط الفني.
وجاءت وفاة محمد التاجي بعد معاناة مع المرض، خضع خلالها لعدد من العمليات الجراحية على مدار الأشهر الماضية.
ويُعد محمد التاجي واحدًا من الفنانين الذين ارتبط اسمهم بالدراما المصرية، وقدم خلال مسيرته أدوارًا متنوعة أثبت من خلالها قدرته على تقديم الشخصيات المختلفة، ومن أبرز أعماله «هو وهي»، و«بوابة الحلواني»، و«الزيني بركات»، و«أبو ضحكة جنان».
وبرحيله، تفقد الساحة الفنية المصرية أحد الفنانين الذين حافظوا على حضورهم وتطور أدائهم عبر أجيال متعاقبة، تاركًا إرثًا فنيًا سيظل حاضرًا لدى الجمهور.




