الذهب يرتفع والفضة تقفز 1.2% في تعاملات الجمعة

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة بأكثر من 0.5% لتسجل نحو 4307 دولارات للأونصة، مدفوعة بتحركات الدولار وتوقعات الأسواق بشأن استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة، بينما يتجه المعدن الأصفر لتسجيل خسارة أسبوعية تقترب من 2%.

الذهب يسجل 4307 دولارات للأونصة

وبحلول الساعة 09:00 بتوقيت جرينتش، بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية نحو 4307 دولارات للأونصة، في ظل استمرار الضغوط على المعدن النفيس بفعل قوة العملة الأمريكية وتوقعات تشديد السياسة النقدية.

كما شهدت باقي المعادن النفيسة ارتفاعًا خلال التعاملات، إذ صعدت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.2% إلى 65.2 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 0.5% إلى 1773 دولارًا.

التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط تحت المجهر

وتأتي تحركات أسعار المعادن النفيسة في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من التقلب، بالتزامن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، إلى جانب استمرار ترقب المستثمرين لمسار السياسة النقدية الأمريكية.

ويزيد ارتفاع تكاليف الطاقة من مخاوف الأسواق بشأن عودة الضغوط التضخمية، وهو ما قد يؤثر على توجهات البنوك المركزية، وفي مقدمتها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

الفيدرالي يرفع الفائدة إلى 4%

وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد رفع أسعار الفائدة قبل أسبوع بمقدار 25 نقطة أساس، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%.

وتترقب الأسواق إشارات جديدة بشأن الخطوات المقبلة للفيدرالي، في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم وارتفاع تكاليف الطاقة، وهو ما يضغط على جاذبية الذهب مقارنة بالأصول التي تحقق عوائد مع ارتفاع أسعار الفائدة.

الشرق الأوسط يضيف مزيدًا من الضغوط على الأسواق

وتتزامن تحركات المعادن النفيسة مع استمرار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، والتي انعكست على أسواق الطاقة وأسعار النفط، وأثارت مخاوف بشأن تداعيات ارتفاع تكاليف الطاقة على معدلات التضخم عالميًا.

وفي 28 فبراير الماضي، اندلعت مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، خلفت آلاف القتلى، فيما ردت طهران بهجمات استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية في عدد من دول المنطقة.

تعثر المفاوضات وخلافات حول مضيق هرمز

ولاحقًا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، بالتزامن مع تعثر مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم في منتصف يونيو الماضي.

وتأتي حالة الجمود في المفاوضات وسط خلافات مرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع على مستوى العالم، ما يزيد من حساسية الأسواق تجاه أي تطورات جديدة في المنطقة.