عمر كمال يكشف سبب دخوله عالم المهرجانات

كشف المطرب عمر كمال تفاصيل من مشواره الفني، موضحًا أن نشأته وتكوينه الفني لم يرتبطا بأغاني المهرجانات، وأنه ظل يعمل في الغناء داخل الكافيهات حتى عام 2019، عندما كان يبلغ من العمر 31 عامًا.

وقال عمر كمال، خلال لقائه مع الإعلامي تامر أمين في برنامج «آخر النهار»، إنه اضطر إلى دراسة موجة المهرجانات التي كانت تحظى بانتشار واسع في ذلك الوقت، خاصة أعمال حمو بيكا وحسن شاكوش، قبل أن يتجه إلى تقديم هذا اللون الغنائي ومشاركتهما في عدد من الأعمال.

«اللي تغلب بيه العب بيه».. بداية تجربة المهرجانات

وأوضح عمر كمال أن دخوله إلى عالم المهرجانات جاء بهدف مواكبة الانتشار الكبير لهذا النوع من الأغاني، قائلًا إن الأمر كان قائمًا على مبدأ «اللي تغلب بيه العب بيه».

وأشار إلى أن تقديمه هذا اللون لم يكن بالنسبة له أمرًا معيبًا، خاصة أنه كان يبحث عن فرصة للانتشار وتحقيق حضور أكبر في الساحة الغنائية.

300 جنيه صافي أرباح من الغناء في الكافيهات

وتحدث المطرب عن الظروف المادية التي مر بها خلال سنوات عمله في الكافيهات، موضحًا أن إجمالي المقابل الذي كان يحصل عليه مقابل الحفلة يصل إلى نحو 2000 جنيه، بينما لم يكن يتبقى له شخصيًا سوى 300 جنيه، بعد دفع أجور أفراد فرقته الموسيقية.

وأضاف أنه كان يطرح عددًا كبيرًا من الأغاني خلال تلك الفترة، لافتًا إلى أن البعض بدأ يشبهه بالفنان الكبير محمد فؤاد.

«صوتي مش مهرجانات».. عمر كمال يصف نفسه بـ«واسع الحيلة»

وأكد عمر كمال أن صوته وتكوينه الفني لا ينتميان بالأساس إلى اللون الشعبي أو المهرجانات، قائلًا: «أنا صوتي مش شعبي أصلًا وصوتي مش مهرجانات».

وأضاف أن هناك مطربين يمتلكون أصواتًا في هذا اللون تفوقه مرات عديدة، لكنه يرى أن قدرته على التعامل مع ألوان غنائية مختلفة ومواكبة المتغيرات كانت من أبرز نقاط قوته، قائلًا: «أنا واسع الحيلة من صغري».

من بيع الأشرطة الدينية إلى الغناء

واستعاد عمر كمال جانبًا من حياته قبل تحقيق الشهرة، مشيرًا إلى أنه عمل في عدد من المهن خلال طفولته وشبابه، من بينها بيع الأشرطة الدينية أمام المساجد، إلى جانب تجارة البراويز.

وأوضح أن هذه التجارب ساهمت في تكوين شخصيته ومنحته خبرات متعددة قبل أن يستقر بشكل أكبر في المجال الفني.

تعاونات مع نجوم الغناء الشعبي

وأشار المطرب إلى أنه توسع لاحقًا في تقديم الأغاني الشعبية، وتعاون مع عدد من أبرز نجوم هذا اللون، من بينهم محمود الليثي وعبد الباسط حمودة، في أعمال حققت نجاحًا وانتشارًا.

وأكد عمر كمال أن المرحلة المقبلة تشهد تركيزًا أكبر على تثبيت خطواته في اللون الطربي، إلى جانب مواصلة تطوير تجربته الفنية وتقديم ألوان غنائية متنوعة لجمهوره.