أعلنت وزارة الخارجية القطرية تكثيف جهودها، بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والصين، من أجل استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى حل للأزمة وتهدئة التوترات في المنطقة.
وأكدت الدوحة أن استمرار الوضع الراهن القائم على حالة «اللاحرب واللاسلم» أمر غير مقبول، مشددة على أهمية العودة إلى الحوار والمسار الدبلوماسي باعتبارهما السبيل لخفض التصعيد والتوصل إلى تسوية سياسية.
وأوضحت الخارجية القطرية أن الدوحة تواصل تحركاتها مع شركائها في المنطقة والمجتمع الدولي لدعم جهود التوصل إلى حل يحقق الاستقرار الإقليمي.
كما أشارت إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل أولوية قصوى لقطر ودول المنطقة والمجتمع الدولي، نظرًا لأهميته الكبيرة للملاحة الدولية واستمرار تدفقات الطاقة العالمية.
وتأتي التحركات القطرية في إطار جهود وساطة متواصلة بالتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية، بهدف دفع الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف الحوار والعمل على احتواء التوترات القائمة.




