قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن إيران «ترغب بشدة» في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع الولايات المتحدة «بأي ثمن»، معربًا عن اعتقاده بأن الصراع قد ينتهي قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في نوفمبر المقبل، أو بعد ذلك بفترة وجيزة.
ترامب: سنخرج في النهاية من الحرب
وأضاف ترامب، خلال حديثه إلى الصحفيين أثناء زيارته إلى أيرلندا، أن الولايات المتحدة «ستخرج في نهاية المطاف من هذه الحرب»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن واشنطن لن تقبل بتوقيع اتفاق وصفه بأنه «غير مثالي» مع طهران.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية بشأن مستقبل الصراع، وسط اهتمام متزايد بمسألة الملاحة في مضيق هرمز والتداعيات الإقليمية للحرب.
ترامب: لا أهتم باجتماع دول الخليج وإيران
وفي سياق متصل، قال ترامب إنه غير مهتم باللقاء المرتقب بين دول الخليج وإيران، مكتفيًا بالقول إن «الأمر متروك لهم».
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أعلن، يوم الجمعة، أن وزراء خارجية دول الخليج المطلة على مضيق هرمز سيجتمعون في سلطنة عُمان يوم الاثنين، لبحث عدد من القضايا الإقليمية، من بينها المحادثات الإيرانية-العمانية المتعلقة بتحديد مسارات آمنة للملاحة في المضيق.
تحركات إيرانية وعُمانية بشأن مضيق هرمز
وفي أواخر الشهر الماضي، أعلنت إيران وسلطنة عُمان، في بيان مشترك، تبادل وجهات النظر بشأن إطار مقترح مرحلي يتضمن إنشاء ممر ملاحي مشترك ومؤقت في مضيق هرمز.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر بشأن حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي، الذي شهد قيودًا على حركة السفن منذ اندلاع المواجهات الأخيرة.
هرمز في قلب التصعيد
وعقب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، فرضت طهران قيودًا على المرور عبر مضيق هرمز، فيما فرضت القوات الأمريكية حصارًا بحريًا يستهدف السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.
ويُعد مضيق هرمز، الذي يربط الخليج ببحر العرب، من أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، فيما تقع إيران وسلطنة عُمان على جانبيه، وتواصل الدولتان مشاوراتهما بشأن أمن الملاحة وحركة السفن عبر هذا الممر الاستراتيجي.




