رسالة أحمد موسى: قبل أن تسأل عن الأسعار.. تذكر أولًا نعمة الأمن

أكد الإعلامي أحمد موسى أن نعمة الأمن والاستقرار تأتي في مقدمة أولويات الشعوب، مشددًا على أنه لا يمكن الحديث عن توفير الاحتياجات الأساسية أو تنفيذ المشروعات الكبرى في غياب الأمن.

وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن الأمن يمثل الأساس الذي تُبنى عليه حياة الشعوب واستقرار الدول، موضحًا أنه في حال غياب الأمن لا يمكن الحديث عن توفير السكر والزيت والخبز والغاز أو الكهرباء.

الأمن أساس التنمية وتنفيذ المشروعات

وتساءل الإعلامي أحمد موسى عن مدى قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات كبرى مثل المونوريل والقطار السريع وشبكات الطرق والموانئ في الوقت الحالي بالتكاليف نفسها التي نُفذت بها خلال السنوات الماضية.

وقال: «الأسعار ضربت في 3 و4 أضعاف، المونوريل، كنت تعمله النهاردة؟ لا يمكن، قطر سريع؟ والله ما كنت تعمله، طرق؟ والله ما كنت تعمل، أو موانئ إزاي يعني!».

وأضاف متسائلًا عن إمكانية تنفيذ مشروعات الكهرباء بالتكلفة الحالية، قائلًا: «كهرباء؟ تعمل كهربا إزاي النهاردة بأربع خمس أضعاف أسعارها اللي اتعملت في 2015!».

موسى: «دي بلاد وكان لازم تقوم»

وشدد موسى على ضرورة النظر إلى الأوضاع بصورة أكثر عقلانية، خاصة في ظل حالة الاستقرار التي تتيح للمواطنين ممارسة حياتهم بصورة طبيعية وقضاء أوقاتهم في المناطق الساحلية.

وقال: «دي بلاد وكان لازم تقوم»، مشيرًا إلى أهمية إدراك قيمة الاستقرار الذي تنعم به البلاد حاليًا.

موقف من أشقاء عرب في الساحل الشمالي

وكشف أحمد موسى عن لقاء جمعه باثنين من الأشقاء العرب خلال وجوده في الساحل الشمالي الأسبوع الماضي، موضحًا أنهما عبّرا عن اندهاشهما من حالة الإقبال على الشواطئ وغياب مظاهر الخوف.

ونقل عنهما قولهما: «كفاية الناس اللي نازلة دي في البحر ومفيش صاروخ هيقع عليهم!».

«الأمن نعمة لا يعرف قيمتها إلا من عاش الفوضى»

وأكد موسى أن قيمة الأمن والاستقرار لا يدركها بصورة حقيقية إلا من مر بتجارب الأزمات والفوضى، مشيرًا إلى أن مصر عاشت فترة من الاضطراب خلال عام 2011.

وقال: «نعمة الأمن نعمة هائلة لا يعرف قيمتها إلا من خاض الأزمات وعاش الفوضى»، مضيفًا: «مصر جربت عدم الأمن والفوضى في 2011، وجربنا الخراب في البلد، والناس بتتثبت في الشوارع!».

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الأمن يأتي في مقدمة جميع الأولويات، قائلًا: «نعمة الأمن قبل أي حاجة.. لو مفيش أمن، لا تقول لي زيت وسكر، ولا عيش، ولا قمح، ولا غاز، ولا كهربا، ولا طريق، الأمن رقم واحد ويُقدم على كل شيء».