نشأت الديهي يحذر من تصاعد التوتر في البحر الأحمر بسبب التحركات الإثيوبية

حذر الإعلامي نشأت الديهي من التحركات الإثيوبية الرامية إلى الحصول على موطئ قدم في البحر الأحمر، معتبرًا أن هذه المساعي قد تمثل تهديدًا لمصالح وأمن الدول المطلة على البحر، في ظل التوترات المتزايدة بمنطقة القرن الإفريقي.

وقال الديهي، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» المذاع عبر فضائية «Ten»، مساء الثلاثاء، إن التحركات الإثيوبية في هذا الملف تستدعي موقفًا واضحًا من الدول التي تدعم أديس أبابا، محذرًا من تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.

إثيوبيا تسعى لمنفذ بحري

وأوضح الإعلامي أن إثيوبيا تعمل على إعادة بناء أسطولها البحري، بالتزامن مع تمسكها بالحصول على منفذ بحري، مرجحًا أن يكون التركيز الإثيوبي منصبًا على أرض الصومال.

وأشار إلى أن هذه التحركات قد تؤدي إلى تصاعد التوتر في المنطقة، محذرًا من أن استمرارها قد يسهم في «تفخيخ القرن الإفريقي» وزيادة حدة الأزمات القائمة.

تساؤلات حول الموقف المصري والسعودي

وتساءل الديهي عن موقف مصر والسعودية من التحركات الإثيوبية، في ظل ما قد تفرضه من تداعيات على الأمن القومي المصري والعربي، فضلًا عن مصالح الدول المطلة على البحر الأحمر.

وشدد على أهمية التعامل مع هذه التطورات في ضوء تأثيرها المحتمل على أمن المنطقة، خاصة مع تداخل المصالح الإقليمية والدولية في البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

تحذيرات من اتساع دائرة التوتر

ووصف الديهي إثيوبيا بأنها دولة تتبنى، بحسب رؤيته، سياسات تصادمية مع عدد من دول الجوار، مشيرًا إلى وجود تحركات إثيوبية في جنوب السودان، إلى جانب ما وصفه بدعم إسرائيلي لتحركات تستهدف زعزعة استقرار عدد من الدول العربية.

دعوة لمتابعة تطورات القرن الإفريقي

وأكد الإعلامي أن التطورات المتسارعة في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر تستوجب مزيدًا من الانتباه، في ظل تداعياتها المحتملة على أمن المنطقة واستقرارها، خاصة مع تشابك المصالح الإقليمية والدولية وتزايد التحركات المرتبطة بأمن البحر الأحمر.