شهدت الساعات الأخيرة سجالًا عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بين الإعلامية ريهام سعيد والداعية عبدالله رشدي، على خلفية منشور للأخير تناول خلاله واقعة أثارت جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
بداية الخلاف بين ريهام سعيد وعبدالله رشدي
وبدأ السجال بتعليق من ريهام سعيد على منشور عبدالله رشدي، اعترضت خلاله على موقفه من واقعة تصوير فتاة ونشر مقطع الفيديو الخاص بها دون الحصول على إذنها.
واستشهدت ريهام سعيد بحديث النبي: «من ستر مؤمنًا ستره الله يوم القيامة»، في إشارة إلى موقفها من نشر وتداول مثل هذه المقاطع، ليرد عبدالله رشدي بأن هذا المنطق قد يؤدي إلى التستر على المتحرش.
اتهامات متبادلة بتصدر التريند
وتواصلت المناقشة بين الطرفين عبر التعليقات، حيث اتهمت ريهام سعيد عبدالله رشدي بالسعي إلى تصدر التريند، معتبرة أن ذلك لا يتناسب مع رجل الدين.
ورد الداعية عليها باتهامها هي الأخرى بمحاولة تصدر التريند من خلال طرح أفكار تثير تفاعل المتابعين، لتتواصل حدة النقاش بينهما أمام متابعي الطرفين.
رسالة أخيرة من عبدالله رشدي
واختتم عبدالله رشدي السجال بتوجيه رسالة إلى ريهام سعيد، طالبها خلالها بغلق الإنترنت والذهاب إلى النوم، في تعليق أثار تفاعل عدد من متابعي حسابه على موقع «فيسبوك».
شكاوى سابقة إلى نقابة الإعلاميين
وفي سياق آخر، كانت الإعلامية ريهام سعيد قد تقدمت بأكثر من شكوى إلى نقابة الإعلاميين ضد الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، مقدم برنامج «هنا القاهرة» على قناة «MTI مودرن»، والإعلامية ياسمين الخطيب، مقدمة برنامج «تحت الشمس» على قناة «الشمس».
وأوضحت ريهام سعيد في شكواها، بحسب ما ورد فيها، أنها تعرضت للسب والتشهير والخوض في حياتها الشخصية، فضلًا عن الانتقاص من مهنيتها الإعلامية، من خلال المنبر الإعلامي الذي يقدمه المشكو في حقهما.
وطالبت سعيد نقابة الإعلاميين بالنظر في مضمون الشكويين واتخاذ ما تراه مناسبًا، وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي.




