تنظيم الاتصالات: استخدام محدود للمنصات للأطفال من 13 إلى 15 عامًا

كشف المهندس محمد إبراهيم، المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عن الاتفاق مع المنصات الرقمية على عدم السماح بإنشاء حسابات للأطفال دون سن 13 عامًا، في إطار الإجراءات الرامية إلى تعزيز حماية الأطفال من مخاطر استخدام الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي.

استخدام محدود للفئة من 13 إلى 15 عامًا

وقال إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «حضرة المواطن» عبر شاشة «الحدث اليوم»، مساء السبت، إن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا سيُسمح لهم باستخدام المنصات بصورة محدودة، مع تفعيل أدوات الاستخدام الآمن وضرورة وجود رقابة أبوية على حساباتهم.

وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي بالتنسيق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بهدف توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال وحمايتهم من المحتوى الضار والمخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الآمن للمنصات الرقمية.

وتتوافق هذه الإجراءات مع جهود الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتوفير بيئة أكثر أمانًا للأطفال عبر خدمات وحلول تقنية تساعد الأسر على إدارة استخدام أبنائها للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

إجراءات حكومية لحماية الأطفال على الإنترنت

وفي السياق نفسه، استعرض وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خلال اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي مع رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات ومدير إدارة الإشارة بالقوات المسلحة، الإجراءات التي اتخذتها الوزارة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس بشأن حماية الأطفال دون سن 15 عامًا من مخاطر المحتوى الضار على شبكات ومنصات التواصل الاجتماعي.

وشملت المباحثات تفاصيل القرار المشترك الصادر عن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في 17 سبتمبر 2026، والمتعلق بحماية الأطفال من المخاطر المرتبطة بالمحتوى الضار على المنصات الرقمية.

نمو صادرات مصر الرقمية

وفي ملف آخر، تحدث المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن التطور الذي تشهده صادرات مصر في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مرجعًا ذلك إلى الموقع الجغرافي المتميز لمصر، إلى جانب توافر كوادر بشرية مدربة في مجالات التكنولوجيا.

وأشار إلى أن وزارة الاتصالات تنفذ مجموعة من المبادرات لتأهيل الكوادر، تبدأ من تدريب طلاب المدارس والجامعات وتمتد إلى الخريجين، بهدف إعداد مهندسين ومتخصصين وكفاءات فنية قادرة على العمل في قطاع التكنولوجيا.

مصر تجذب الشركات العالمية

وأكد إبراهيم أن جهود التدريب وتأهيل الكوادر تنعكس بصورة مباشرة على نمو صادرات مصر الرقمية والبرمجيات والخدمات التكنولوجية، بما في ذلك خدمات التعهيد.

ولفت إلى أن توافر الكفاءات المتخصصة والإمكانات التكنولوجية ساهم في جذب عدد من الشركات العالمية لافتتاح مراكز لها في مصر، بما يدعم توسع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الرقمي.