انتخابات مبكرة تهدد مستقبل نتنياهو السياسي في إسرائيل

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحديًا سياسيًا جديدًا، مع اقتراب أول انتخابات تشريعية منذ اندلاع الحرب في غزة، وسط تراجع في شعبيته وتصاعد الضغوط الداخلية والخارجية التي قد تؤثر على مستقبله السياسي.

وجاءت هذه التطورات بعد حل الكنيست، ما يمهد لإجراء انتخابات مبكرة في أواخر أكتوبر، في خطوة تُعد محطة فاصلة في المشهد السياسي الإسرائيلي، خاصة مع تزايد الانتقادات الموجهة إلى حكومة نتنياهو بسبب إدارتها للحروب في غزة وإيران ولبنان، إلى جانب تراجع العلاقات مع عدد من الدول الغربية والانقسامات الداخلية.

وتشير استطلاعات الرأي إلى انخفاض فرص نتنياهو في الاحتفاظ بمنصب رئيس الوزراء، رغم نجاح حكومته مؤخرًا في تمرير مشروع الموازنة العامة لمدة عامين، وهو ما اعتبره مراقبون دليلًا على تماسك الائتلاف الحاكم في الوقت الحالي.

ويُعد إقرار الموازنة في إسرائيل بمثابة تصويت على الثقة بالحكومة، لذلك فإن تمريرها منح حكومة نتنياهو دفعة سياسية مؤقتة، لكنه لم ينهِ الجدل بشأن مستقبلها، في ظل استمرار الضغوط السياسية والانقسامات داخل الساحة الإسرائيلية.

ويأتي ذلك بينما يواصل نتنياهو مواجهة محاكمات بتهم فساد، وهو ما يضيف تحديًا جديدًا إلى مسيرته السياسية، في وقت تتزايد فيه التوقعات بأن الانتخابات المقبلة قد تعيد رسم خريطة الحكم في إسرائيل.