كشف أحمد كمال، شقيق المتهم بانتحال صفة قاضٍ، تفاصيل جديدة عن حياة شقيقه وعلاقته بأسرته، مؤكدًا أن العائلة فوجئت بما نُسب إليه من أفعال وظهوره في مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأنهم لم يكونوا على علم بنشاطه خلال السنوات الأخيرة.
شقيق المتهم: كان ظهوره بيننا محدودًا
وقال أحمد كمال، خلال مداخلة مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج «90 دقيقة» المذاع عبر قناة «المحور»، إن شقيقه عاش مع والدته حتى وفاتها، ثم انتقل إلى القاهرة، وأصبح حضوره داخل الأسرة محدودًا للغاية.
وأوضح: «كان بييجي كل 3 أو 4 شهور يقعد ساعتين أو تلاتة ويمشي، وكنا نسأله بيشتغل إيه يقولنا شغال في محل بمصر».
وأضاف أن أفراد الأسرة كانوا يطلبون منه العودة إلى محل إقامتهم والعمل معهم، لكنه كان يرفض، مؤكدًا أنه يعمل في القاهرة، مشيرًا إلى أنه كان يعمل معهم في أحد المصانع قبل وفاة والدته.
«مكناش نعرف عنه حاجة»
وأكد شقيق المتهم أن الأسرة لم تكن تعرف تفاصيل حياته في القاهرة أو ما كان يقوم به، موضحًا أنه شخصيًا لا يستخدم الإنترنت بشكل كبير.
وقال: «مكناش نعرف عنه حاجة، ومعايا تليفون زراير ومليش في الإنترنت، مسمعتش عن الفيديوهات اللي عملها، واتفاجأنا زينا زي الناس».
وأشار إلى أن شقيقه كان محبًا لكرة القدم، وسبق له تنظيم تدريبات للأطفال داخل أحد الملاعب، قبل أن يقلل من زياراته للأسرة وينقطع عن التواصل معهم بشكل شبه كامل.
«مصدقتش إنه بيقول إنه مستشار»
وتحدث أحمد كمال عن المستوى التعليمي لشقيقه، موضحًا أنه لم يحصل سوى على الشهادة الإعدادية، وأنه غادر إلى القاهرة عندما كان في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره.
وأضاف: «مصدقتش لما عرفت إنه بيقول إنه مستشار، لأنه مش مكمل تعليمه».
تساؤلات حول 3 ملايين جنيه
وعن الأموال التي تردد أن شقيقه دفعها كرشوة، أعرب أحمد كمال عن استغرابه من المبلغ، قائلًا: «الـ3 مليون جنيه دول كلنا مستغربين منهم، لأنه لما كان بينزل مكنش بيبقى معاه الفلوس دي، وأوقات مكنش بيبقى معاه حتى أجرة السكة».
وأكد أن القضية أثرت على الأسرة بأكملها، مشيرًا إلى أن تداعياتها انعكست على حياته الشخصية والعملية.
وقال: «اللي عمله أثر علينا كلنا، وأنا في شغلي ومصلحتي وأكل عيشي، شغال في المصنع باليومية، ومش بشغل بالي بكلام الناس».
حاول التواصل معه بسبب نجله
وكشف شقيق المتهم أنه حاول التواصل معه قبل فترة قريبة، بعدما أخبره أحد أصدقائه بأن شقيقه أصبح يقدم نفسه على أنه مستشار، موضحًا أن نجله كان موجودًا في المستشفى ويحتاج إلى نقل دم، فحاول طلب مساعدته.
وقال: «كلمته وطلبت منه ييجي، لكنه مجاليش وقفل التليفون».
«أكيد فيه حد وراه»
وفي ختام حديثه، طرح أحمد كمال تساؤلات بشأن الأسباب التي دفعت شقيقه إلى ارتكاب هذه الأفعال، وكذلك مصدر الأموال التي تردد دفعها.
وتساءل: «إيه اللي يوصله للمكان ده؟ والفلوس اللي دفعها جابها منين؟ أكيد فيه حد وراه أو حد محركه، ممكن يكون فيه شخص بيستغله».
وتأتي هذه التصريحات في إطار حديث أسرة المتهم عن ملابسات حياته وعلاقته بها، بينما تظل الوقائع والاتهامات محل تحقيق من جانب الجهات المختصة، إلى حين انتهاء الإجراءات القانونية والقضائية.




