تصعيد إسرائيلي بالضفة.. إغلاق قرى واقتحام بلاطة واعتداءات للمستوطنين

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، إجراءات عسكرية واعتداءات من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، شملت إغلاق مداخل قريتين جنوب بيت لحم، واقتحام مخيم بلاطة شرق نابلس، وملاحقة رعاة فلسطينيين في الأغوار الشمالية، إلى جانب مواصلة التوسع في بؤرة استيطانية قرب تجمع بدوي شمال القدس المحتلة.

وأغلقت قوات الاحتلال مدخلي قريتي مراح رباح والمنشية جنوب بيت لحم، عبر إغلاق البوابات الحديدية المقامة عند مداخلهما، ومنعت المركبات الفلسطينية من المرور، ما تسبب في تعطيل حركة المواطنين واضطرارهم إلى استخدام طرق بديلة.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار تشديد القيود العسكرية في محافظة بيت لحم، من خلال إغلاق مداخل القرى والبلدات وإقامة الحواجز، الأمر الذي يعرقل حركة السكان ويؤثر على وصولهم إلى أعمالهم والمؤسسات التعليمية والصحية.

وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة شرق المدينة، حيث دخلت عدة دوريات عسكرية إلى المخيم، بالتزامن مع انتشار لقوات المشاة في منطقة شارع المدارس.

وفي الأغوار الشمالية، واصل المستوطنون اعتداءاتهم على الرعاة، حيث لاحق مستوطنون رعاة فلسطينيين في خربة الحديدية، بينما أجبرت قوات الاحتلال الرعاة على مغادرة أراضيهم.

وتتكرر الاعتداءات على الرعاة في مناطق الأغوار الشمالية، وتشمل ملاحقتهم ومنعهم من الوصول إلى المراعي، إضافة إلى الاعتداء على المواشي أو الاستيلاء عليها، وسط حماية من قوات الاحتلال.

وفي شمال القدس المحتلة، واصل مستوطنون أعمال التوسع في بؤرة رعوية أقيمت بالقرب من تجمع معازي جبع البدوي، بالتزامن مع فرض قوات الاحتلال قيوداً على حركة المواطنين في المنطقة وتنفيذ المستوطنين أعمالاً استفزازية.

وكانت البؤرة الرعوية قد أقيمت قبل نحو شهر بالقرب من تجمع معازي جبع البدوي، في إطار التوسع المتواصل للبؤر الاستيطانية الرعوية في محافظة القدس، وسط مخاوف فلسطينية من تداعياتها على الأراضي والتجمعات البدوية في المنطقة.