أسعار الأسمنت اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026.. استقرار الطن عند 4200 جنيه للمستهلك

واصلت أسعار الأسمنت اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026، استقرارها في المصانع والسوق المحلية، وسط حالة من الهدوء النسبي التي تسيطر على سوق مواد البناء، بالتزامن مع استقرار حركة العرض والطلب، وترقب شركات المقاولات والمطورين العقاريين لأي مستجدات قد تطرأ على الأسعار خلال الفترة المقبلة.

وسجل متوسط سعر طن الأسمنت للمستهلك نحو 4200 جنيه، بينما بلغ متوسط سعر الطن تسليم أرض المصنع نحو 3820 جنيهًا، مع وجود فروق سعرية بين الشركات المنتجة وفقًا لتكاليف النقل والتوزيع وهوامش التداول، ليقترب متوسط الأسعار في مختلف المصانع من 4000 جنيه للطن، بحسب نوع الأسمنت والشركة المنتجة.

ويأتي استقرار أسعار الأسمنت رغم الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات، حيث حافظت تكاليف شحن ونقل الأسمنت على مستوياتها الحالية، في وقت تترقب فيه السوق تأثير قرار رفع أسعار الغاز الطبيعي للمصانع، وما قد يترتب عليه من زيادة في تكلفة الإنتاج حال اتجاه الشركات إلى إعادة تسعير منتجاتها.

بلغ متوسط سعر طن الأسمنت تسليم أرض المصنع نحو 3820 جنيهًا، بينما يصل السعر النهائي للمستهلك إلى نحو 4200 جنيه، وفقًا لمناطق التوزيع وتكاليف النقل، مع اختلاف الأسعار من شركة إلى أخرى ومن علامة تجارية لأخرى.

واصلت صادرات الأسمنت المصري تحقيق أداء قوي خلال الفترة الأخيرة، مدعومة بارتفاع الطلب الخارجي وتحسن القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق العالمية.

وبحسب بيانات المجلس التصديري لمواد البناء، يصل عدد الدول المستوردة للأسمنت المصري إلى 95 دولة حول العالم، تتصدرها الأسواق الأفريقية، مستفيدة من جودة المنتج المصري وتنافسيته السعرية والقرب الجغرافي، إلى جانب توافر الطاقات الإنتاجية التي تساعد الشركات على تلبية احتياجات السوقين المحلية والخارجية.

وأظهرت بيانات رسمية استمرار صادرات الأسمنت المصرية عند مستويات مرتفعة، حيث تعد مصر ثالث أكبر مصدر للأسمنت عالميًا والأولى عربيًا، بعدما تجاوزت قيمة صادراتها 800 مليون دولار خلال أول 11 شهرًا من عام 2025.

وتستهدف الشركات المصرية التوسع في الأسواق الأفريقية والليبية، إلى جانب تعزيز صادراتها إلى عدد من الأسواق المجاورة، مستفيدة من تنافسية الأسعار وتنوع المنتجات، رغم التذبذب الذي شهدته أسعار التصدير وتراجع الصادرات خلال بعض فترات عام 2025.

ويرجع استقرار أسعار الأسمنت في السوق المحلية إلى التوازن النسبي بين حجم الإنتاج ومستويات الطلب، إلى جانب استمرار نمو الصادرات، التي أصبحت من أبرز محركات صناعة الأسمنت في مصر.

ويعد الأسمنت من السلع الاستراتيجية لقطاع التشييد والبناء، نظرًا لارتباطه المباشر بمشروعات الإسكان والتنمية العمرانية والبنية التحتية، وهو ما يدعم استمرار استقرار السوق خلال الفترة المقبلة، في ظل وفرة الإنتاج وتوسع الشركات المصرية في الأسواق الخارجية.