قائد الجيش الإيراني: سنحمي «ورقة مضيق هرمز» مهما كانت التكلفة

أكد اللواء أمير حاتمي، قائد الجيش الإيراني، أن بلاده تعتزم الحفاظ على ما وصفه بـ«ورقة مضيق هرمز» واستخدامها لحماية مصالحها، مشددًا على أن طهران مستعدة لتحمل أي تكلفة في سبيل ذلك.

حاتمي: أهمية المضيق كانت معروفة منذ سنوات

وقال حاتمي، في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني اليوم الأحد، إن القيادة الإيرانية كانت تدرك منذ وقت طويل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، إلا أن الظروف التي فرضتها الحرب دفعت إلى تفعيل هذه الورقة بصورة أكبر، بحسب وكالة «تسنيم» الإيرانية.

وأشار إلى أن تفعيل ورقة المضيق يمثل، بحسب وصفه، إحدى النتائج التي خلفتها الحرب، مضيفًا أن حركة الملاحة عبر الممر المائي لن تعود إلى الصورة التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب.

«ميزة جيوسياسية» لإيران

ووصف قائد الجيش الإيراني مضيق هرمز بأنه «ميزة جيوسياسية وهبها الله للشعب الإيراني»، في إشارة إلى الموقع الاستراتيجي للممر المائي وأهميته في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

وتكتسب تصريحات حاتمي أهمية خاصة في ظل الدور الحيوي الذي يؤديه المضيق في حركة ناقلات النفط والسفن التجارية، وما يمثله أي اضطراب في الملاحة عبره من تداعيات على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.

مستقبل الملاحة يثير خلافات متواصلة

وتأتي تصريحات قائد الجيش الإيراني في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة بشأن مستقبل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وسط مواقف إيرانية سابقة ربطت عودة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية برفع الحصار البحري الأمريكي وتغير الظروف التي فرضتها الحرب.

ويظل مستقبل حركة السفن عبر المضيق أحد أبرز الملفات المرتبطة بالتوترات الإقليمية، في ظل المخاوف من انعكاس أي قيود على الملاحة على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية.