12 سبتمبر.. بدء محاكمة المتهم في «مذبحة التجمع» لاتهامه بقتل أسرة كاملة

حددت محكمة استئناف القاهرة جلسة 12 سبتمبر المقبل، لبدء نظر محاكمة المتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«مذبحة التجمع»، والمتهم بقتل صديقه وزوجته وطفلتيهما، بدافع الاستيلاء على أموال ومشغولات ذهبية من مسكن الأسرة.

النيابة تحيل المتهم للمحاكمة

وكانت النيابة العامة قد قررت إحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، عقب تحقيقات استمرت 48 ساعة، بعدما تلقت إخطارًا بالعثور على جثامين 4 أفراد من أسرة واحدة داخل نطاق القاهرة الجديدة، سبق الإبلاغ عن تغيبهم.

وانتقلت النيابة إلى موقع الحادث، وأجرت معاينة للجثامين ومسرح الواقعة، وأمرت بتشريح الجثامين، إلى جانب فحص كاميرات المراقبة وتتبع تحركات المجني عليهم، والاستماع إلى الشهود، والاستعانة بتحريات الأجهزة الأمنية التي توصلت إلى أن المتهم كان من أصدقاء الأسرة.

اعترافات المتهم تكشف تفاصيل الجريمة

وبحسب ما أعلنته النيابة العامة، أقر المتهم خلال التحقيقات بارتكاب الجريمة، موضحًا أنه عقد العزم على قتل صديقه بعد رفضه إقراضه مبلغًا ماليًا، ثم وضع خطة للاستيلاء على أمواله ومصوغاته الذهبية.

وأفادت التحقيقات بأن المتهم استدرج صديقه إلى منطقة القطامية، وأطلق عليه 3 أعيرة نارية أودت بحياته، قبل أن يستولي على مفتاح مسكنه ويتخلص من جثمانه في إحدى المناطق الصحراوية.

استدراج الزوجة وطفلتيها

وأوضحت النيابة أن المتهم استكمل مخططه باستدراج زوجة المجني عليه وطفلتيه، بعدما أوهمهن بتعرض رب الأسرة لحادث سير، بهدف إخلاء المسكن تمهيدًا لسرقته.

وبحسب التحقيقات، أطلق المتهم داخل السيارة التي كانت تقل الزوجة وطفلتيها 5 أعيرة نارية، ما أسفر عن وفاتهن، ثم توجه إلى مسكن الأسرة، إلا أن وجود حارس العقار حال دون تمكنه من استكمال مخططه والاستيلاء على محتويات المنزل.

كاميرات المراقبة والأدلة الفنية تحسم الواقعة

وأشارت النيابة العامة إلى أن المتهم أجرى محاكاة تصويرية لكيفية تنفيذ الجريمة، وجاءت أقواله متوافقة مع ما توصلت إليه التحقيقات من شهادات أشخاص كانوا على تواصل مع الضحايا قبل مقتلهم.

كما كشفت عمليات تفريغ كاميرات المراقبة التي حصلت عليها النيابة من عدد من المحال والأماكن التي تردد عليها المتهم والمجني عليهم، عن تفاصيل مرتبطة بتحركاتهم خلال الفترة محل التحقيق.

وأظهرت الاستعلامات الخاصة بشركات الاتصالات توافق النطاقات الجغرافية لوجود المتهم والمجني عليهم مع مسار الأحداث، فيما أكدت التقارير الفنية سلامة المقاطع المصورة، وأثبتت القياسات البيومترية أن المتهم هو الشخص الظاهر في التسجيلات.

استمرار حبس المتهم وإحالته للمحاكمة

واستندت النيابة كذلك إلى نتائج تقارير الصفة التشريحية للجثامين، إلى جانب باقي الأدلة التي توصلت إليها خلال التحقيقات.

وبناءً على ما أسفرت عنه التحقيقات، أمرت النيابة العامة بحبس المتهم احتياطيًا، وإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، لتبدأ أولى جلسات نظر القضية أمام المحكمة في 12 سبتمبر المقبل.