أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي تفاصيل النسخة الثانية من مبادرة «فرحة مصر»، التي تستهدف مساندة الشباب المقبلين على الزواج من الأسر الأولى بالرعاية، وتوفير الاحتياجات الأساسية التي تساعدهم على بدء حياتهم الأسرية في ظروف أكثر استقرارًا، مع استهداف استفادة 8 آلاف شاب وفتاة من المبادرة.
دعم مادي ونفسي للمقبلين على الزواج
وقالت الدكتورة راندا فارس، مستشارة وزير التضامن الاجتماعي ومديرة برنامج «مودة»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة»، إن المبادرة لا تقتصر على تقديم الدعم المادي، وإنما تشمل أيضًا جوانب نفسية واجتماعية، بما يساعد الشباب على تأسيس أسر مستقرة وبدء حياتهم الزوجية في ظروف ملائمة.
وأوضحت أن المبادرة تستهدف بالأساس الشباب من الأسر الأولى بالرعاية، والمستفيدين من برامج «تكافل وكرامة»، إلى جانب الأشخاص ذوي الإعاقة والفئات المستحقة وفقًا لضوابط المبادرة.
أجهزة ومستلزمات للزواج
وأشارت إلى أن النسخة الأولى من المبادرة تضمنت توفير مجموعة من المستلزمات الأساسية للزواج، من بينها الأجهزة الكهربائية والمفروشات، إلى جانب مستحضرات التجميل وفساتين وبدلات الزفاف، وغيرها من الاحتياجات التي تساعد المقبلين على الزواج في تجهيز منازلهم وإتمام مراسم الزفاف.
شروط الاستفادة من «فرحة مصر»
وكشفت مديرة برنامج «مودة» عن مجموعة من الضوابط المنظمة للانضمام إلى المبادرة، من أبرزها ألا يكون قد مر أكثر من عام على عقد القران أو نصف الإكليل عند تقديم الطلب، وأن يكون الزواج الأول لكل من الزوج والزوجة.
كما يشترط أن يكون الطرفان مصريين وبلغا السن القانونية للزواج، وألا يكون أي منهما قد استفاد من مبادرات مماثلة من قبل، مع خضوع الطلبات المقدمة لعملية فحص ودراسة للحالة قبل اعتماد الاستحقاق.
التقديم إلكترونيًا
وأكدت راندا فارس أن باب التقديم للاستفادة من المبادرة مفتوح حاليًا عبر الموقع الإلكتروني الخاص بـ«فرحة مصر»، موضحة أن وزارة التضامن الاجتماعي ستعلن عن غلق باب استقبال الطلبات فور اكتمال العدد المستهدف، والبالغ 8 آلاف مستفيد.
وتأتي المبادرة ضمن جهود الوزارة لتقديم صور متعددة من الدعم للفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المرتبطة بالزواج ودعم استقرار الأسر الجديدة.




