حظيت حكاية «لعبة جهنم» بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع عرض الحلقات الثلاث الأولى من مسلسل «القصة الكاملة»، وسط إشادات بأداء الفنان محمد فراج في شخصية «الشيخ علاء»، والفنان الشاب عمر رزيق في دور «سليم»، إلى جانب الإشادة بالسيناريو والإخراج والمعالجة البصرية للعمل، الذي يستند إلى وقائع حقيقية ويحمل تصنيفًا عمريًا +18.
إشادات بأداء الأبطال والعناصر الفنية
وتصدر اسم «لعبة جهنم» قائمة الموضوعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع تفاعل الجمهور وعدد من النقاد والفنانين مع أحداث الحكاية، والإشادة بالمستوى الفني لأبطالها، فضلًا عن التفاصيل البصرية التي صاحبت تطور الأحداث.
وكان الناقد خالد عاشور من أبرز المتفاعلين مع العمل، حيث أشاد بالسيناريست نجلاء الحديني والمخرج إسلام خيري، مستعرضًا رؤيته لطريقة بناء الأحداث والمعالجة الدرامية، إلى جانب أداء عدد من أبطال الحكاية.
كما توقف عاشور عند عدد من التفاصيل الفنية، من بينها الديكورات والإكسسوارات وأسلوب تصوير الشخصيات، معتبرًا أنها أسهمت في دعم أجواء الحكاية وإبراز طبيعة الشخصيات.
مجدي الهواري يحتفل بانطلاق المشروع
واحتفل المنتج مجدي الهواري بانطلاق أولى حكايات مشروع «القصة الكاملة»، الذي استغرق التحضير له نحو عامين، قبل بدء عرضه للجمهور.
من جانبه، كشف محمد فراج جانبًا من كواليس تحضيره لشخصية «الشيخ علاء»، متحدثًا عن الصعوبات التي واجهها خلال التصوير، خاصة في الحفاظ على الحالة النفسية للشخصية واستمرارها عبر المشاهد المختلفة.
«لعبة جهنم».. علاقة تبدأ عبر الإنترنت
وتدور أحداث «لعبة جهنم» حول شابين ينتميان إلى عالمين مختلفين؛ الأول مراهق عبقري يعيش حياة مزدوجة تخفي خلفها أسرارًا مظلمة، بينما يظهر الثاني أمام المجتمع في صورة رجل هادئ ومتدين.
وتتقاطع حياة الشابين عبر الإنترنت، قبل أن تتطور علاقتهما إلى لعبة رقمية تتجاوز حدود العالم الافتراضي، وتضعهما أمام سلسلة من الأحداث والتداعيات غير المتوقعة.
أبطال وصناع الحكاية
يشارك في بطولة «لعبة جهنم» إلى جانب محمد فراج وعمر رزيق، كل من منذر مهران، وكريمة منصور، وياسر عزت، والحكاية من تأليف نجلاء الحديني، وإخراج إسلام خيري.
«القصة الكاملة».. حكايات مستوحاة من وقائع حقيقية
وتأتي «لعبة جهنم» ضمن سلسلة «القصة الكاملة»، التي يشرف على إنتاجها وتنفيذها فنيًا المنتج مجدي الهواري، وتقدم حكاية جديدة كل شهر.
وتتكون كل حكاية من 3 حلقات متتابعة تُعرض دفعة واحدة، وتستند الأعمال إلى وقائع وجرائم حقيقية، بالاعتماد على التحقيقات والملفات والوثائق والأحداث الواقعية، مع تقديمها في إطار درامي يعيد معالجة تفاصيلها للجمهور.




