تصعيد إيراني جديد.. قاليباف يربط أمن هرمز بصادرات النفط

حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من تداعيات أي محاولات لمنع بلاده من تصدير النفط، مؤكدًا أن طهران لن تسمح باستمرار صادرات النفط في المنطقة إذا جرى منعها من بيع نفطها.

وأعاد قاليباف، اليوم الجمعة، نشر بيان سبق أن نشره في 22 يوليو الماضي عبر حسابه على منصة «إكس»، في إشارة إلى استمرار موقف طهران الرافض لأي قيود تستهدف صادراتها النفطية.

قاليباف: المعادلة إما الجميع أو لا أحد

وفي تعليق على المساعي الأمريكية الرامية إلى عرقلة صادرات النفط الإيرانية، قال رئيس البرلمان الإيراني إن «معادلة الحرب واضحة، إما الجميع أو لا أحد»، مضيفًا أن أحدًا لن يتمكن من بيع النفط في منطقة لا تستطيع إيران بيع نفطها فيها.

وأضاف قاليباف أن استمرار التهديدات التي تستهدف البنية التحتية الإيرانية يعني، من وجهة نظر طهران، أن البنية التحتية في المنطقة لن تكون بمنأى عن المخاطر.

مضيق هرمز في قلب التوترات

وتطرق قاليباف إلى وضع مضيق هرمز، مؤكدًا أن أمن الممر الملاحي يرتبط، بحسب موقف بلاده، بعدم وجود القوات الأمريكية في المنطقة.

وقال إن إيران سبق أن أكدت مرارًا أن المضيق «لن يعود إلى وضعه السابق»، في ظل استمرار الخلافات بشأن أمن الممر الملاحي الحيوي وحركة السفن من خلاله.

توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة

وتأتي تصريحات قاليباف في ظل توترات متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية والخلافات المتعلقة بالملف الأمني والملاحة في المنطقة.

وبحسب المعطيات الواردة في النص، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026 حربًا على إيران، أعقبها إغلاق مضيق هرمز، وردت طهران باستهداف أهداف أمريكية وإسرائيلية وأهداف في دول خليجية، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل 2026.

محاولات للتوصل إلى ترتيبات بشأن الملاحة

وخلال الفترة من 8 إلى 24 يوليو 2026، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما وصفته بـ«منشآت ومعدات عسكرية أمريكية» في دول عربية، إلى جانب استهداف بنية تحتية ومدنية عربية، قبل استئناف محادثات تتعلق بتوفير ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.

وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو 2026، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن الخلافات حول ترتيبات أمن المضيق حالت دون استكمالها، في وقت يمثل فيه المضيق ممرًا حيويًا لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.