أكد محمد الصفتي، وكيل شعبة الأدوات المكتبية والمدرسية باتحاد الغرف التجارية، أن نحو 97% من المنتجات الورقية المستخدمة في السوق المصرية، وعلى رأسها الكشاكيل والكراسات، يتم تصنيعها محليًا، مشيرًا في الوقت نفسه إلى اعتماد الصناعة على خامات مستوردة من الخارج.
10% زيادة في أسعار الأدوات المدرسية
وقال الصفتي، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «تحت الشمس»، إن ما يتم تداوله بشأن ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية بنسبة 15% غير دقيق إلى حد كبير، موضحًا أن متوسط الزيادة الفعلية في أسعار الأدوات الكتابية والمنتجات المرتبطة بها يقدر بنحو 10%.
وأشار إلى أن هذه الزيادة لا تقتصر على الكراسات والكشاكيل، وإنما تشمل عددًا من الأدوات الكتابية وبعض المنتجات الورقية، إلى جانب المنتجات المستوردة.
استقرار سعر الصرف يحد من ارتفاع الأسعار
وأوضح وكيل شعبة الأدوات المكتبية أن الاستقرار النسبي في سعر الصرف بين العام الماضي والحالي أسهم بصورة كبيرة في الحد من ارتفاع أسعار المنتجات، رغم زيادة عدد من عناصر التكلفة.
وأضاف أن الصناعة تواجه ضغوطًا إضافية، أبرزها ارتفاع تكاليف الشحن البحري من الصين إلى مصر، والتي زادت بنحو 300% خلال العام الجاري، فضلًا عن ارتفاع الأسعار العالمية لبعض خامات البلاستيك المستخدمة في تصنيع عدد كبير من الأدوات المكتبية.
ارتفاع تكلفة الخامات المستوردة
ولفت الصفتي إلى أن أسعار خامات البلاستيك تتأثر بصورة مباشرة بالتغيرات في أسعار النفط، خاصة في ظل تداعيات الحروب والتوترات الجيوسياسية التي تنعكس على أسواق الطاقة والمواد الخام عالميًا.
وأكد أن المصانع المحلية تعمل على استيعاب جانب كبير من الزيادات في تكاليف الإنتاج، بهدف الحفاظ على استقرار الأسعار وعدم تحميل المستهلك أعباء إضافية كبيرة.
1500 جنيه تتحول إلى 1650 جنيهًا
وأوضح أن مجموعة الأدوات المدرسية التي كانت تكلف نحو 1500 جنيه خلال العام الماضي، قد يتراوح سعرها هذا العام بين 1600 و1650 جنيهًا، معتبرًا أن هذه الزيادة تظل في حدود مقبولة مقارنة بالارتفاعات التي شهدتها بعض عناصر التكلفة.
وشدد على أن المنتجين المحليين يبذلون جهودًا كبيرة للحفاظ على استقرار السوق، رغم اعتمادهم على خامات مستوردة وارتفاع تكاليف الشحن والنقل، بما يحد من انعكاس الزيادات العالمية بصورة أكبر على أسعار الأدوات المدرسية في السوق المصرية.




