قطر تدين استهداف الأردن والإمارات وتطالب بالعودة إلى طاولة المفاوضات

أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية بصواريخ، ودولة الإمارات العربية المتحدة بطائرة مسيّرة، معتبرة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا لسيادة الدولتين وسلامة أراضيهما، وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

الخارجية القطرية تحذر من تصعيد خطير

وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان اليوم الاثنين، أن استمرار هذه الهجمات يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشددت الوزارة على ضرورة الوقف الفوري والكامل لجميع الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، مع الامتناع عن أي خطوات من شأنها توسيع نطاق التصعيد.

الدوحة تدعو للعودة إلى الحوار

ودعت قطر إلى العودة الجادة لمسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تم التوصل إليه من تفاهمات عبر الجهود الدبلوماسية، باعتبارها السبيل إلى معالجة الخلافات واحتواء التوترات الإقليمية.

وجددت وزارة الخارجية القطرية تضامن بلادها الكامل مع الأردن والإمارات، مؤكدة دعمها لما تتخذانه من إجراءات لحماية سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.

تبادل الضربات يعيد التوتر إلى المنطقة

وتأتي الإدانة القطرية في أعقاب تبادل إيران والولايات المتحدة الهجمات خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين، في أول مواجهة عسكرية مباشرة بين الجانبين منذ أكثر من شهر، ما أثار مخاوف من عودة التصعيد بعد فترة من الهدوء النسبي.

وأطلقت إيران صواريخ باتجاه أهداف عسكرية أمريكية في الأردن، ردًا على ضربة أمريكية استهدفت منصات لإطلاق الصواريخ الإيرانية.

مضيق هرمز محورًا للتوتر

وقالت واشنطن إن الضربة الأمريكية جاءت بعدما رصدت استعداد إيران لإطلاق ألغام بحرية في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم ممرات الشحن العالمية، وأصبح خلال الفترة الأخيرة محورًا للتوترات الإقليمية والتحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد.

وتثير التطورات المتلاحقة مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة وحركة الملاحة الدولية.