أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال تواجه مخاطر أمنية، مشيرًا إلى أن عبور السفن للممر الملاحي الحيوي يتطلب في الوقت الراهن استخدام القوة العسكرية، في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال رايت، في مقابلة مع شبكة «CNN»، إن البحرية الأمريكية تساعد عددًا من السفن الراغبة في المرور عبر المضيق، موضحًا أن الوضع الحالي لا يزال بعيدًا عن مستويات الملاحة التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب.
رايت: السفن الإيرانية لا تعبر مضيق هرمز
وردًا على سؤال بشأن مدى أمان مضيق هرمز، أوضح وزير الطاقة الأمريكي أن واشنطن تتعاون مع عدد من أساطيل الشحن التي ترغب في العبور.
وأضاف أن السفن الإيرانية «لا تعبر من مضيق هرمز على الإطلاق»، معتبرًا أن استمرار هذا الوضع يمثل «قنبلة موقوتة» للاقتصاد الإيراني، بحسب ما أوردته قناة «الشرق» في نبأ عاجل.
وأشار رايت إلى أن الولايات المتحدة تساعد العديد من السفن على عبور المضيق، إلا أن تنفيذ عمليات المرور في الظروف الحالية «يتطلب قوة عسكرية»، مؤكدًا أن حركة الملاحة لم تعد إلى مستويات ما قبل الحرب.
الجيش الأمريكي ينفي استهداف سفينة غير مأهولة
وفي سياق متصل، نفى الجيش الأمريكي إعلانًا إيرانيًا بشأن استهداف سفينة عسكرية أمريكية غير مأهولة داخل مضيق هرمز، واصفًا الرواية الإيرانية بأنها «كذب محض».
وكانت وسائل إعلام رسمية في طهران قد ذكرت أن السفينة الأمريكية غير المأهولة حاولت دخول منطقة تقول إيران إنها محظورة داخل المضيق.
وقال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، إن التقرير الذي نشرته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بشأن الواقعة «كذب محض»، نافيًا تعرض السفينة للاستهداف.
التصعيد يتواصل في مياه الخليج
وتأتي التصريحات الأمريكية بعد يوم من إعلان واشنطن استهداف ناقلات نفط إيرانية، ردًا على إطلاق إيران صواريخ باليستية باتجاه سفن حربية تابعة للبحرية الأمريكية.
وشهدت المنطقة خلال الأسبوع الماضي تجدد الهجمات المتبادلة، بعد فترة من الهدوء استمرت نحو شهر، في ظل استمرار التوتر العسكري بين الطرفين.
حرب متقطعة منذ اتفاق وقف إطلاق النار
وكانت الحرب قد اندلعت عقب هجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، قبل الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار في يونيو.
ورغم الاتفاق، استمرت المواجهات بصورة متقطعة بين الجانبين، بالتزامن مع تعثر المفاوضات الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية تنهي الصراع.
وتزامن استمرار العمليات العسكرية مع تصاعد الضغوط الاقتصادية على الطرفين، فيما تسعى كل من واشنطن وطهران إلى تحقيق مكاسب عسكرية واقتصادية في ظل تعثر المسار الدبلوماسي.




