أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أهمية تكثيف الجهود والتحركات الدبلوماسية الرامية إلى خفض حدة التصعيد واحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار دولها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه عبدالعاطي مع الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، في إطار التواصل والتنسيق المستمر بين البلدين، حيث تناول الاتصال تطورات العلاقات الثنائية، إلى جانب أبرز المستجدات الإقليمية وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.
إشادة بعمق العلاقات المصرية البحرينية
وأشاد الوزيران بعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر والبحرين، مؤكدين أهمية مواصلة البناء على ما تشهده أوجه التعاون المشترك بين البلدين من تطور في مختلف المجالات.
كما أعربا عن تطلعهما إلى استمرار تعزيز العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم أطر التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين.
تنسيق مستمر لمواجهة التوترات الإقليمية
وتطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة، حيث أكد الوزيران أهمية استمرار التشاور والتنسيق الوثيق بين القاهرة والمنامة، خاصة في ظل التحديات والتوترات التي تشهدها المنطقة.
وشدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء أي توترات، والعمل على دعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى منع اتساع نطاق الأزمات، بما يعزز أمن واستقرار المنطقة وشعوبها.
مصر والبحرين تتمسكان بالحلول الدبلوماسية
ويعكس الاتصال استمرار التنسيق المصري البحريني بشأن التطورات الإقليمية، في ظل حرص البلدين على دعم الاستقرار وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية في التعامل مع الأزمات، بما يسهم في الحد من تداعيات التوترات على أمن المنطقة.




