دعت سفارات كندا وألمانيا وإسبانيا لدى السعودية مواطنيها، اليوم السبت، إلى الابتعاد عن مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، عقب تقارير عن تعرضه لهجوم، وسط أنباء عن وقوع إصابات ونقل عدد من الجرحى إلى المستشفيات، بحسب ما أوردته وكالة «فرانس برس».
سفارات كندا وألمانيا وإسبانيا تحذر رعاياها
ووجهت السفارات تحذيرات إلى رعاياها بضرورة تجنب الاقتراب من مطار الملك خالد الدولي، في أعقاب التقارير المتداولة بشأن الهجوم والإجراءات الأمنية التي شهدها المطار.
وفي السياق ذاته، نبهت السفارة الإسبانية، عبر حسابها على منصة «إكس»، مواطنيها إلى وقوع ما وصفته بأنه «هجوم جديد» على المطار، وذلك بعد أن تحدث شهود عيان في وقت سابق عن تنفيذ عمليات إخلاء داخله.
مصدر طبي: خمسة مصابين على الأقل في العناية المركزة
وفي تطور متصل، نقلت «فرانس برس» عن مصدر طبي في أحد مستشفيات الرياض أن خمسة أشخاص على الأقل يتلقون العلاج داخل وحدات العناية المركزة، بعد إصابتهم في الحادثة التي شهدها مطار الملك خالد الدولي.
وأوضح المصدر أن عشرات الأشخاص، معظمهم من السعوديين، تعرضوا للإصابة، مشيرًا إلى أن المصابين الخمسة الموجودين في العناية المركزة جميعهم سعوديون.
وأضاف أن بعض الجرحى نُقلوا إلى المستشفى بواسطة طائرات مروحية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإصابات أو مدى خطورتها.
مصدر دبلوماسي يتحدث عن استهداف صاروخي
وكان مصدر دبلوماسي مطلع على الحادثة قد أفاد وكالة «فرانس برس» في وقت سابق بأن الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن أطلقوا صاروخًا أصاب مطار الملك خالد الدولي.
ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن الحوثيين يستهدفون أهدافًا مدنية، معتبرًا أن مطار الرياض منشأة مدنية، مضيفًا أن الواقعة حدثت قرابة الساعة الثالثة عصر السبت بالتوقيت المحلي.
ولم يتضمن التصريح تفاصيل إضافية بشأن الأضرار التي لحقت بالمطار أو طبيعة الاستهداف.
شهود يتحدثون عن إخلاء المطار
وسبق أن أفاد ثلاثة شهود عيان لوكالة «فرانس برس» بحدوث عمليات إخلاء داخل مطار الملك خالد الدولي، وذلك بعد دعوة إدارة المطار المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم والتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه.
وتأتي التحذيرات الصادرة عن السفارات الأجنبية وسط استمرار تداول التقارير بشأن الحادثة، في وقت تتزايد فيه المخاوف المتعلقة بسلامة المسافرين والعاملين داخل المطار.




