أكدت الحكومة البريطانية، اليوم الجمعة، تمسكها بتنفيذ خطة النقاط العشرين المتعلقة بقطاع غزة، مشددة على استمرار مشاركتها في الجهود الدولية الرامية إلى تحسين الأوضاع داخل القطاع ودعم الترتيبات الخاصة بمرحلة ما بعد الحرب.
وحذرت لندن من أن استبعاد ممثليها من مركز التنسيق الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بشأن مستقبل غزة قد يعرقل الجهود المشتركة الرامية إلى التعامل مع الوضع الإنساني والأمني في القطاع.
لندن: مستمرون في العمل لتحسين الأوضاع
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية، في بيان، إن بلاده ملتزمة بتنفيذ خطة النقاط العشرين، والعمل على الاضطلاع بدورها في تحسين الأوضاع على الأرض داخل قطاع غزة.
وأضاف أن بريطانيا تواصل، بناءً على طلب الولايات المتحدة ومجلس السلام، مشاركتها في مركز التنسيق الدولي، انطلاقًا من التزامها بالمساهمة في مستقبل القطاع.
تعاون مع واشنطن وإسرائيل والأمم المتحدة
وأوضح المتحدث أن العمل داخل مركز التنسيق يجري بالتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل وشركاء دوليين ووكالات تابعة للأمم المتحدة، بهدف دعم تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي أيد الخطة الأمريكية الخاصة بغزة.
وأشار إلى أن بريطانيا ترى أن التعاون الدولي يمثل عنصرًا أساسيًا في التعامل مع التحديات المرتبطة بالمرحلة المقبلة في القطاع، خاصة في ظل استمرار الحاجة إلى تنسيق الجهود بين مختلف الأطراف الدولية.
تحذير من إقصاء بريطانيا
وحذرت الحكومة البريطانية من أن إبعاد ممثليها أو ممثلي أي شركاء دوليين آخرين عن الجهود المشتركة من شأنه تقويض المساعي الرامية إلى تحسين الأوضاع في غزة.
وأكد المتحدث أن استمرار التنسيق بين الأطراف المشاركة يمثل ضرورة لدعم الجهود الدولية المرتبطة بمستقبل القطاع وتنفيذ الترتيبات المتفق عليها.




